روشن عزالدين حجي
الحوار المتمدن-العدد: 6194 - 2019 / 4 / 7 - 17:22
المحور:
الادب والفن
بالأمس كان البكاء يبكي ألمي
دون أن أدري
تحولت إلى خنجرٍ مسموم
ركبت عباب البحر
قادتني الأمواج إلى مسرحية
سطرتني في دائرة مغلقة
حاصرتني القضبان
كمجرم فار
كان مفجعاً
كم حاجزاً سأعبر...؟
كيف لورق البيلسان الذبول
ولعصفور الدوري الهروب
حين رسمت ضحكة عاشقة
على وجه القمر
لحقتها أصابع الاتهام
صفحة بيضاء وتلطخت
رسمتني نقطة على السطر الأخير
قمقمٌ جردني من الألوان
مُزقت كل التفاصيل
كان نحيباً صامتاً
عاجزٌ عن الاستيعاب
#روشن_عزالدين_حجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟