أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالغني علي يحيى - من الذي ينتهك سيادة العراق p.k.k أم تركيا و إيران؟














المزيد.....

من الذي ينتهك سيادة العراق p.k.k أم تركيا و إيران؟


عبدالغني علي يحيى

الحوار المتمدن-العدد: 6183 - 2019 / 3 / 25 - 11:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


م
قيام مقاتلى حزب العمال الكردستاني p.k.k في الأيام 17-18-19- من شهر أذار 2019 بالهجوم على الفوج الاول من اللواء 72 التابع لقيادة عمليات نينوى وقتل جنديين عراقيين اثار مزايدات لدى اطراف عراقية من شيعية وسنية دفعت بها للتباكي على سيادة العراق واستقلاله وطالبت بطرد مقاتلي الحزب المذكور من سنجار وعدوا بقاءه فيها انتهاكاً واعتداء على سيادة العراق وكرامة جيشه، في حين وكما يعلم الجميع ومن بينهم قائمقام سنجار الشرعي محما خليل ان الحكومة العراقية تدفع منذ سنوات رواتب اولئك المقاتلين ويقول مزاحم الحويت رئيس مكتب العشائر العربية في غرب دجلة ان عدد اولئك المقاتلين بربو على 5000 مقاتل و انهم مزودون بالاسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع ومدرعات.. الخ. بلا شك ان هذه الاسلحة وصلتهم بواسطة الحكومة العراقية لأضعاف حكومة اقليم كردستان من جهة والحكومة المحلية العربية السنية الكردية في محافظة نينوى وخلق حالة دائمة من العداء بين حكومة اقليم كردستان وبين p.k.k . من جهة اخرى الا ان السحر كما يقال ( انقلب على الساحر) وها هي الحكومة العراقية تتشكى من p.k.k وتتهمه بأنتهاك استقلال العراق، وهكذا فان الحكومة العراقية وقعت في البئر التي حفرتها لخصومها: حكومة كردستان وحكومة نينوى المحلية. وفوق هذا فأنها مازالت تتعامل من موقع لا مبدئي انتهازي مع p.k.k اذ لم يكن اثيل النجيفي محافظ نينوى السابق على خطأ حين قال: ان مفاوضات تجري بين الحكومة العراقية و p.k.k لأجل ارضاء الاخير، - ننصح الاخير بدورنا ان يفك ارتباطه مع بغداد ويصوب فوهات بنادقه الى الحكومة التركية ويحسن علاقاته مع اشقاته الكرد العراقيين وغيرهم.-
كل هذا وسط مزايدات الحكومة العراقية على سيادة العراق هذه السيادة المنتهكة اصلاً من جانب الحكومة التركية الفاشية التي تدعم بحق داعش كما صرح بذلك قبل ايام رئيس جمهورية التشيك، ولها اكثر من ( 20) قاعدة ونقطة عسكرية داخل العراق منها في العمق العراقي مثل قاعدتها في بعشيقة وبامرني ونقاط عسكرية في ( سيدكان) و ( برادوست) ليس هذا فحسب بل ان طيرانها الحربي يقوم بشه يومي بقصف المناطق والقرى الحدودية. ومن اشكال محاربتها للعراق اعلانها عن ملء سد اليسو المقام على دجلة في حزيران المقبل هذا فضلاً عن عشرات من المواقف والتصرفات المنتهكة لاستقلال وسيادة العراق وعلى مدى 3 عقود من الان، واذكر كيف انتهك احمد داود اوغلو الوزير التركي الاسبق حرمة الاراضي العراقية في طريقه الى جنوب كركوك، في حين ان الضجة التي اثيرت حول دخول دونالد ترامب ليلاً الى قاعدة عين الاسد لم يحصل مثلها عندما دخل داود أوغلو الاراضي العراقية، اذ طالبوا فقلد طالبوا بانسحاب القوات الامريكية من العراق ولم يطالبوا بانسحاب الاتراك منه.
نعم لقد اقام المتباكون على سيادة العراق الدنيا جراء حادث بسيط وطاريء في سنجار وعدوه خرقاً لسيادة العراق من جانب p.k.k في حين تراهم ساكتين عن قتل تركيا للعشرات من العراقيين على مدار العام.
ان ايران كما تركيا تنتهك باستمرار سيادة العراق، والامثلة على ذلك لا تحصى فقبل ايام طالبت بتطبيق اتفاقية الجزائر 1975 والتي تنتقص من سيادة العراق واستقلاله وتسلبه مساحات واسعة من الاراضي العراقية والثروات النفطية والمائية كذلك وهي التي قطعت (40) رافداً نهرياً عن العراق وقصفت مرات مناطق داخل كردستان العراق مثل كويسنجق، الا يعد ما تقوم به ايران انتهاكاً للسيادة العراقية فلماذا السكوت عن انتهاكاتها؟ والى متى المزيادة على سيادة العراق والوطنية العراقية باحكام العراق واتهام p.k.k بخرقها وانتم الذين جئتم به وقمقتم بنشرهم في سنجار واقامة اوثق العلاقات بينه وبين الحشد الشعبي؟ كفاكم ذلا وخنوعا وركوعا امام الانتهاكات الايرانية والتركية لسيادة العراق واستقلاله .



#عبدالغني_علي_يحيى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى تعترف الولايات المتحدة بسيادة كورد العراق وسوريا على ارا ...
- كركوك تئن تحت وطأة النفاق والاكاذيب الكبيرة للمجموعة العربية ...
- كل الطرق تؤدي الى ( تقسيم العراق)
- بؤس الفكر السياسي اليساري والقومي العروبي في الستينات والسبع ...
- موجة جديدة قديمة من المشاريع السياسية والتنظيمية للحيلولة دو ...
- مجداً للجيشين الكردستاني والامريكي.. هل من الحكمة والانصاف م ...
- حل لغز وضع العراق لموارده وامواله في خدمة الاردن وتركيا ومصر ...
- (الوردة البيضاء) حصان طروادة إلى مسيحيي سهل نينوى والعراق في ...
- إلغاء مجالس المحافظات أم إلغاء العراق دولة وبرلماناً وحكومة؟
- من سجل الثأر والانتقام الطائفي الشيعي السني في العراق قديماً ...
- سياحة في الحكومات العراقية: المركزية، وكردستان، وتصريف الاعم ...
- 3 شعوب 3 اوطان 3 حكومات 3 جيوش في العراق المقسم على 3
- الاخطاء المتوقعة لحكومة عادل عبدالمهدي
- فرق الموت الايرانية في اكتشاف متأخر جداً.
- تراجع القضية في اسماء ومناهج الاحزاب العراقية
- تقليص الوزراء والوزارات أم قادة الأحزاب ومقراتها
- ايران نحو الهيمنة التامة على كل مفاصل الحكم في العراق
- لا للعقوبات والحرب على ايران نعم للديمقراطية للفرس والاستقلا ...
- معايير التمييز بين الانتخابات البرلمانية.. الحرة والمزورة – ...
- الانشقاقات في الاحزاب العراقية أسبابها.. نتائجها.. مصيرها


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالغني علي يحيى - من الذي ينتهك سيادة العراق p.k.k أم تركيا و إيران؟