روشن عزالدين حجي
الحوار المتمدن-العدد: 6162 - 2019 / 3 / 3 - 15:48
المحور:
الادب والفن
..
أفتش بين الحاويات
عن لعبتي التائهة مني
لأضمها...أمشط وبرها بحنان الأم
أهمس لها قصص الأمس
تحمل شيئا عني..
اجثو على ركبي
أمام بركة من دمي
فتعكس ملامحي المدمية
تقرحات وجهي...انهياري
سقوطي تحت أقدام المارة
قهقهات الجموع حولي
عبارات تخمينات
مجنونة...؟متوترة ٌ
عابرة سبيل..؟
متشردة...؟
جلسات كيٍ على طاولات الشطرنج
وكش ملك...
اضبارات تحمل صك محكمة
أرحل من اليباب إلى اليباب
في رقصة للموت بجروح
لن تندمل
وحدها القطط ترافقني
في طرقاتي المخنوقة
المضطربة
تغتسل معي تحت زخات المطر
مع نفحات الحنين اللامنتهي
وحدها حدقات أعيننا تتهامس
في مملكتي المقفرة
هكذا خلقت...
هكذا ولدت..
ساعاتي عصيةٌ مستنفرة
لاتسعفني توسلاتي
زمن يفرش الأرض بوحات الصبار
لا فتوحات...
لا بطولات...
لاشي سوى الهلوسات
ورائحة قهوة اختزلت مرارتها
كل المحاولات
أقبية تستدرج ضفائري
لقعر فنجان في يد العرافات
تطلق في الهواء كلمات
تنقش على صدر بتولٍ
جمرة من الاختراقات
ترسم اسواراً
حول عنق ذبيحة
فرت من الموت آلاف المرات
١٥/٢/٢٠١٩
#روشن_عزالدين_حجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟