علي غشام
الحوار المتمدن-العدد: 6150 - 2019 / 2 / 19 - 23:05
المحور:
الادب والفن
كان حبا يشبه الى حد ما وليدا مات بعد ولادته مباشرة انهك طول الانتظار امه ترقبا لقدومه مع تلك الايام التي احتضنتنا بعذريتها فقئنا بكارة التقاليد وخوفنا من عاقبة اللقاء وتجاوزنا تراتبية ونسق المجتمع المرعوب في حمأة الخوف الحائم فوقنا وتحتنا في تلك الايام التي تنذر بالكارثة ، اخضر عود الزهرة التي نشأت على عين مني ، لعبنا وتندرنا وضحكنا لم يكٌ للوقت اي معنى حينها لكننا نعي تماما ما نحن عازمان عليه دون ان نفصح لاحد ما يجول في قلبينا من وله وشوق يتعدى الرعب المغلف (بالزيتوني) و(الخاكي) ..!
وعلى حين غفلة تحرك الشر واستفحلت لعبة الفراق الازلية ونلنا نصيبنا من الزمن حتى امسينا لا نعرف ما يجري ، تغيرت الجدران وتبدلت الشوارع وتوحدت الالوان بالاسود واختفت روائح التفاح من انفينا والتي كنا نستنشقها كلما وقعت عيوننا على بعضها وهي تلمع خوفا واشتياقا ..
#علي_غشام (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟