جودت شاكر محمود
()
الحوار المتمدن-العدد: 6150 - 2019 / 2 / 19 - 13:03
المحور:
الادب والفن
صفعتها مخيبة للآمال
دوافعها الخفية صعبة الاختباء
أنا أشعر بمخاوفها
حينما يخفت بريق العيون
الأشياء الرائعة
تصبح بلا أكمام
لذا من الصعب الإمساك بها
عبر فراغ من الغموض
صور فارغة
من الجمال العابر
يزين جدران ذاكرتها
هناك واجهات مقدسة
لتدجين شياطينها
معها كالقابض على قطعة جمر
أنا أبحث عن تبرئات لذاتي
لا أستطيع الاستمرار في التزلف
وتزييف المشاعر
في حين..
جميع الأشياء في الخارج
تتغير كتغير الطقس
في عالم.. هو الأشد وحشية
متخطيا مطبات غطرستها الفارغة
بكل شطحاتها الطوباوية
محاولا الارتقاء بأفكاري
والوصول إلى الانعتاق النهائي
من سطوتها العبثية
والارتهان للحظة الخلاص
فقد سأمتُ..
أن أكون ملجأ
لقارعي الأبواب
في السويعات الأخيرة
من الليل
#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)
#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟