رائد عمر
الحوار المتمدن-العدد: 6145 - 2019 / 2 / 14 - 02:19
المحور:
الادب والفن
في عيد الحب : -
رائد عمر العيدروسيِ
في الحب وفي عيد الحب الذي يجدد دينامية الحب , فماذا نشتهي ان نكتب , وماهي مديات الشهية للحب " الفاقدة للمدى والمديات " حينَ بتلاصقٍ تتراقص الكلمات والمفردات كأنها تتصارع لتسابق بعضها لتدوين اسمائها في الكتابةِ والقراءةِ عن الحب وآلياته واساليبه وطُرُقها .!
آثرتُ اليوم – في عيد الحبّ أنْ لا اكتب فعلياً ومفصلياً " من تحت ومن فوق المفاصل " عن الحبّ , كتحسّبٍ استباقيٍّ أنْ لعلّي لا ارتقي الى مستوى الحب في لحظاتِ هذه الكتابة اللائي تحاصرها جيوش وميليشيات الكآبة .!
لكنّي ومن تحت " اللحاف " ارى كأن نيران الشموع تتمايل وتتراقص طرباً بعيد الحب من شدّةِ توقها لممارسة الحب .!
وطالما انتظرُ النهار لينتهي وينهار كيما يحلّ الليل المفتقدُ للكَيل , ففيهِ وفي فيهِ تنشبُ وتندلعُ معارك الرؤى والأعصاب , واغتصاب الأعصاب توقاً وشوقاً لمشاهدةِ مشهدٍ منْ مشاهد الحب في جُنح الظلام وفي حالةِ التحام .!
وبدَورنا او بدَوري في الأدبِ والإعلام اُعلن أنْ لا تعريفاً ولا توصيفاً للحبّ إلاّ في في الولوجِ الى الحب ومن زواياً متباينةٍ ومتناغمة .!
R
#رائد_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟