شعوب محمود علي
الحوار المتمدن-العدد: 6141 - 2019 / 2 / 10 - 10:07
المحور:
الادب والفن
الانسان وكلاب الصيد
1
أوغلت في الظلام حتّى أقطع الطريق
رغم ركام الثلج والحريق
وهذه السماء كانت تطلق البريق
والرعد والمطر
وكلّما يحيطني ينذر بالخطر
شددت يا أحبّتي الأوتار حتّى أبعث الصوت كما القطار
يدور طول الليل والنهار
كان غنائي أ وّل الغيث
وقد جاس الى أزقّة المدينة
من يطرق الأبواب
من يوقظ النيام في أسرّة الأحلام من يدبلج هذه الأفلام
رياح موت قادم
وطبر القصاب
يسيل منه الدم حتّى يصبغ الهضاب
وفي المساء ينعق الغراب
ينعق فوق نخلة الجيران
من أين يأتي الأمن والأمان
والكلّ يا أحبّتي مهدّداً
بالعصف والطوفان
حتى كلاب الصيد
تطارد الأنسان
ويرفع الثعبان
رأسه في كل الميادين وقد تختلط الالوان
2
ليتني ما رأيت
بيوض أفعى فقّست في البيت
ألقيت بالناي وبالمزمار
هنا على سواحل الأنهار
ودرت يا حبيبتي
من حولك الأسوار
وسرت فوق العشب
ما بين نهر الحب
وبين نهر القرب
أبحث عن حصاة
فيها من السحر
وفيها لغة الحياة
الوانها المكتسبة
من ضربات الشمس
ومن مياه مطر الأيّام
أصيح بالشاعر والأورام
لاحت مع الفصول
ودوّت الطبول
#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟