أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - مصير انقلابيي 8 شباط














المزيد.....

مصير انقلابيي 8 شباط


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 6139 - 2019 / 2 / 8 - 23:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصير قادة انقلاب 8 شباط الاسود 1963
وقتلة الزعيم بالذات في دار الإذاعة

1 علي صالح السعدي ( امين عام القيادة القطرية لحزب البعث) : وضع مكبلا في طائرة يوم 13 تش2 1963 من قبل رفاقه البعثيين ونفي خارج العراق .. مات سكرانا موتة (وحشي) بعد إصابته بتشمع الكبد نتيجة الادمان على تناول الكحول ..
2 العميد عبد الغني الراوي : قام بقيادة مؤامرة يوم 20 تش2 1970 وبمساعدة شاه ايران وخادم الحرمين ( حين كانوا اصدقاء!) ومات ذليلا ومنفيا في السعودية
3 صالح مهدي عماش ( وزير الدفاع بعد الانقلاب) مات مسموما بعد ان اذل ذلا كبيرا في زمن صدام
4 عبد السلام عارف : مات في ( حادث!!!) سقوط طائرة وتفحمت جثته
5 عبد الكريم الجندي ؛ قائد الهجوم على وزارة الدفاع في 8 شباط : اغتيل عام 970 في داره وأعلن ان خادمه قد قتله وأعلن ايضا من قبل الحكومة ان السبب عملية ( لواطة) !!
6 احمد حسن البكر : اذل بتنحيته عن السلطة مرتين : انقلب على رفاقه مع عارف في 18 تشرين 2 1963 ثم اجبر عَل اعلان تنحيه عن نائب رئيس الجمهورية واعتزاله السياسة ؛ في التلفزيون !! ثم ايضا اجبر على إعلانه الاستقالة من رئاسة الجمهورية تلفزيونيا ، ثم الإقامة الجبرية في داره ذليلا ثم موته بجرعة عالية من الأنسولين من قبل وزير الصحة وطبيبه الدكتور صادق علوش ( احد مجرمي 8 شباط ) والذي اذل علنا ايضا لاحقا !!
7 حردان التكريتي : اذل بازاحته عن وزارة الدفاع وعضوية القيادتين ثم اغتيل لاحقا في الكويت من قبل مخابرات صدام

7 صبحي عبد الحميد : مات خارج العراق بعد ان اشبع ذلا وهوان
9 الطيار منذر الونداوي : صار قائدا للحرس القومي ثم اهانه عارف وبعد 17 تموز عين سفيرا في اليابان ثم ابعد ومات ذليل الغربة
10 طالب شبيب : مات ذليلا في الغربة بعد ان تقيأ مذكراته وندمه واعترافه بالانتماء للمخابرات البريطانية
11 حازم جواد : لا زال عند اخواله الإنكليز يعترف و يكذب ويبرر كذبه في مذكراته
لقاء اجور في الصحف
12 طه الشكرجي : اكبر خائن للزعيم حين ائئتمنه على اركان لواء 19 وتمرد عليه ، اكبر مجرم في حروب الشمال ضد الأكراد ، أسر مع الجيش الشعبي اثناء الحرب العراقية الإيرانية والبقية يعرفها الكثير ..!!!!
13 طاهر يحيى التكريتي : شبع ذلا ليس له مثيل بايلائه مهمة تنظيف المراحيض في قصر النهاية في السبعينات و خرج فاقد البصر ومات في إقامته الجبرية
14 خالد مكي الهاشمي امر مدرعات ابو غريب : لا اعرف مصيره لكنه ظل مجهولا
15 الطيار عارف عبد الرزاق : قام بانقلابين في عهد العارفين ومات في الغربة ذليلا ومجهولا من الحميع
16 الطيار فهد السعدون : لا اعرف مصيره لكنه ظل مجهولا
17 الشاعر مذيع البيانات : شفيق الكمالي : اعدمه وابنه صدام ولم تشفع له ربابته التي عزف عليها وغنى ممجدا صدام من على شاشة التلفزيون !!
18 هناء العمري :صاحبة الصوت الذي ظل يلعلع ببيانات ( المجلس الوطني لقيادة الثورة !!) وزوجة علي صالح السعدي لاحقا ....... لا ادري


اما من مارس التعذيب للشيوعيين وجميع الوطنيين في قصر النهاية ومقرات الامن من أمثال ناظم كزار وعمار علوش ومحبي مرهون وغيرهم من مجرمي 8 شباط الاسود ؛ فالكل يعرف مصيرهم وذلتهم التي انتهى بهم اليها المصاف ..!!!



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 8 شباط 1963 .. أسوأ يوم في التاريخ
- 8 شباط الاسود ..
- جمعة مباركة ..!
- حكاية ( اللوري)..!
- ياهو انته؟!
- ناقة العُراق ..!!
- حرت وياك..!
- من شفتك ..!
- رسالة الى مظفر النواب.
- انتظار..!
- مشروعية الوجود الامريكي في العراق
- من قتل الحسين ؟
- شيخ شخبوط !!
- أولي العلم !!
- ليالي الشوگ..!
- غدا ..!
- شارع ابو تؤاس
- اخر ليلة
- اصحاب الكهف
- مجرد سلام ..!


المزيد.....




- ما ردود فعل دول أوروبا على إعلان ترامب رسوم -يوم التحرير-؟
- الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات ا ...
- غارات إسرائيلية تستهدف مطارين عسكريين في سوريا
- وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيل ...
- قائمة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الدول العربية.. ...
- الرسوم الجمركية..قواعد ترامب ترعب أوروبا
- ترامب يلاحظ -تعاونا جيدا- من قبل روسيا وأوكرانيا بشأن السلام ...
- -ديلي إكسبريس- نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد ت ...
- الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة ا ...
- وزير الخارجية الفرنسي يحذر من صدام عسكري مع طهران إذا انهارت ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - مصير انقلابيي 8 شباط