صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 6135 - 2019 / 2 / 4 - 21:37
المحور:
الادب والفن
مقتطفات من تعقيبات الأديب والتّشكيلي صبري يوسف على بعض من أجوبة هذه الرّحلة
10) (عن الجواب 91): دمتِ متألِّقة أيّتها الصَّديقة المبدعة الخلَّاقة، الأديبة الرَّاقية، والنّاقدة الحصيفة د. أسماء غريب، أراك تزدادينَ غوصاً في مرامي بوح السُّؤال حتّى منتهاه، تحفرين بإزميل رؤاك الرَّهيفة منارات بديعة وتفتحين مسارات غير مطروقة في دنيا من بكاء، أنتِ منارةُ حبٍّ في زمنٍ تخشَّبَتْ علاقات الكثير الكثير من البشر، تنثرين حبق المحبّة عبر هلالات حرفكِ المعجون من حليب الحنطة، تشبهين الماء الزُّلال وهو يتهاطل فوقَ أحلام البشر خيراً وفيراً، أراك نسيماً محبوكاً باخضرار الحياة، غابة عشقٍ معبّقة بالنَّارنج والياسمين وأشهى تجلّيات بوح القصائد، كم أراك قريبة إلى أحضان القصيدة وهي تنساب من مآقي السَّماء، أنتِ حرفٌ منبعث من شهقة غيمة طافحة بالخير وحبِّ الحياة، أنت ضياء عاشقة من طينِ الأزل، تكتبينَ حرفكِ كمَن تترجم أحلاماً مبرعمة من هلالات الغمام، في قلبكِ ينمو حرفٌ من لونِ ضياء الشمس، في روحِكِ تتراقص أهازيج عشق الحياة من خلال تجلِّياتك المتماهية مع بسمة النّجوم، أتدفَّق مثل غمية حبلى بالفرح كلَّما أتواصل مع مروج دنياكِ، تعالي نرسم فوق جبين القصائد أسرار الحنين إلى منارة السّماء، تعالي نهدهد أريجَ المحبّة عبر انبعاث الحرف، تعالي نزنّر وجه الدُّنيا بأسرارِ تجلِّيات الرُّوح وهي تزدان بأهازيج النّجوم، هل كنتِ يوماً نجمة فرحٍ في ظلال حروف القصائد، بينك وبين الحرف مسافة عشقٍ مضمّخة بأريج النّرجس البرّي، بينك وبين السَّماء شهقات عشقٍ مجنّحة برفرفات أجنحة اليمام، هل كنتِ يوماً حمامة حبٍّ فوق أغصان الجنّة، حرفكِ مندّى بماء النَّعيم، لهذا ينبعث منه كل هذه التَّجلِّيات الوارفة مثل خصوبة موجات البحار!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟