نوميديا جرّوفي
الحوار المتمدن-العدد: 6127 - 2019 / 1 / 27 - 19:21
المحور:
الادب والفن
أمشي مُكبّلة على وجهي
في دهاليز الزّمن
بلا وجهة مُعيّنة
أبحرتُ في بحر الهوى
و شيّدتُ الحبّ صواري
في سفينة الزّمن
لكن بلا عنوان
لستُ أنا.. أنا.. و هي بلا عنوان
بحثتُ عن الأمل عشرات الأعوام
هذا هو المكان.. ها هو نعم
تقدّمْ.. اقتربْ
انعشْ قلبًا من القهر اضمحل
و لكن
ما كُنتَ إلاّ سراب الأزمان
يا غثيان نفسي
يا لعنة زمني
أبحثُ عنك سأجدك .. أو تجدني
أعطني عمرا جديدا
فقد نسيتُ العمر القديم
اعطني حظّا سعيدا
فقد نسيتُ الحزن الدّفين
اعطني و لا تبخل
لحظة العطاء
لعنة.. طعنة.. نقمة
فيا للقدر اللئيم!!
تآمر على قلبي السّقيم
يا للصدفة!
نعم.. هاهو القدر
يرفع مقصلته عن عُنقي
لكنّي ما أزال تائهة في دهاليز
بلا عنوان..
#نوميديا_جرّوفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟