يوسف حمك
الحوار المتمدن-العدد: 6119 - 2019 / 1 / 19 - 23:02
المحور:
الادب والفن
من بين أنقاض الوجع
يزورني طيفٌ صبوحٌ .
أنهض من بلادتي مرغماً .
أحاول ترويض نوبة جنون هوسي .
فيداهمني الفشل ،
و تعصف بي هبة العجز .
أركض خلف سرابه ...
أمد يديَّ لأصطاده ...
أبسط كفيَّ ... لأجس خدٍ وثيرٍ
حريري الملمس .
يستدرجني ،
إلى أن أقف أمام
أسوار مملكة غنج عينين ساحرتين ،
مخدر القدمين .
أنتظر برهةً .
فأعزف - بيدٍ و احدةٍ - ألحان شوقٍ قاحلٍ .
و ألتقط بيدٍ أخرى كأس لهفةٍ ،
من مائدة رحم روحٍ ،
تهطل حنيناً مدراراً .
و أرتشف جرعة حزنٍ مريرٍ ،
ينحدر من قلبٍ مفخخٍ بقنبلةٍ موقوتةٍ ،
تفجر عشقاً - لا ينقرض - في أية لحظةٍ
تتسارع فيها وتيرة خفقانه دون عمدٍ .
#يوسف_حمك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟