أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الفحلي طيب - إلى حبيبتي














المزيد.....

إلى حبيبتي


الفحلي طيب

الحوار المتمدن-العدد: 6112 - 2019 / 1 / 12 - 22:41
المحور: الادب والفن
    


إليكِ أنتِ
حبيبتي، أنتِ أنا وأنا أنتِ
نحن الإثنان،
إختلطت الأبدان،
في نفس الآن،
وبعد أن كُنّا جسدان،
صرنا روحان، إجتمعتا في كيان.

*** *** ***

قرأت في عيناك
العشق أبيض وأسود..هنا وهناك
نطق لسانك من بين شفتاك..
صاح قائلا: هنا الحب
قلت: كيف؟
قال: أنت في القلب

*** *** ***

الحب هنا أو هناك .. لا يهم
المهم أن أكون معه ضدهم
فالحب ضد الحرب
ضد النفاق و الغدر والكذب

*** *** ***

لا تكوني كزوجة سقراط
فقد أغضب و أنفجر
فتصابي بإرتجاج
آنئذٍ قد أصلح الإعوجاج
وستعودين ظريفة خفيفة لطيفة

*** *** ***

سنلتقي في مفترق طرق
أنا من هنا أنتِ من هناك
والمارة يتغامزون
الأطفال يقفزون
الشباب ينهارون
الحب يجذب
وحبك جذبني
كاد يعذبني
لولا أنّي إستفقت
وبعد برهة أدركت
أنّي أنا هو أنا ولستُ أنتِ
وأنتِ أنتِ لم تتغيري
*** *** ***

قرأت فتعلمت
درستُ فتمكنت
نظرت فأبصرت
بالبصيرة لا البصر
النظر محدود، محدود النظر
أدركت أن عشقُكِ خطر

الفحلي طيب



#الفحلي_طيب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسفة في المجتمعات المتخلفة
- التُجار الفاشلين تُجار دين ناجحين
- المصيدة
- كن إنسانا
- سلسلة موت العرب_ الجزء الأول: الحرب حرب أفكار
- حريتي
- لا شيء عادي على الإطلاق !
- عذاب الحب (ج2)-الخائنات
- هيستيريا العالم الوهمي(ج3)
- الكلاب الضالة تنهش أجساد النعاج المعتلة
- القطة الغادرة
- المستشقيات ... ؟!
- بعد أن إنخفض ثمن المليون مشاهدة
- حطمت نفسها بنفسها


المزيد.....




- لقطات فيديو تظهر تناقضاً مع الرواية الإسرائيلية لمقتل المسعف ...
- سوريا.. تحطيم ضريح الشاعر -رهين المحبسين- في مسقط رأسه
- نيويورك تايمز تنشر مقطعاً مصوراً لمركبات إسعاف تعرضت لإطلاق ...
- وفاة الفنان المالي أمادو باغايوكو عن عمر ناهز 70 عاما بعد صر ...
- -نيويورك تايمز- تنشر فيديو لمقتل عمال الإغاثة في غزة مارس ال ...
- سفير ايران لدى موسكو: الثقافة والفن عنصران لاستقرار العلاقات ...
- الرواية القناع.. توازي السرد في -ذاكرة في الحجر- لـ كوثر الز ...
- وزير الخزانة الأمريكي: زيلينسكي -فنان ترفيهي- محاط بمستشارين ...
- بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات ...
- صدور لائحة اتهام ثالثة في حق قطب موسيقى أمريكي (صور)


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الفحلي طيب - إلى حبيبتي