حبيب النايف
الحوار المتمدن-العدد: 6092 - 2018 / 12 / 23 - 22:50
المحور:
الادب والفن
عمود الضوء يتسلل خفية
يتكور تحته ظلي
يملني الانتظار
قلبي يسبقني
فرحا
عندما
أبصر شبحا يقبل نحوي
أعود إدراجي ثانية
لأستفيق على حلم يتركني والجدار
عيناي شاخصتان
تبحثان في زاوية ما
طوال النهار
أرى فيها نفسي
خلف سحابة موحشة
يفترسني الوقت
كوحش جائع
لأبصر في شارع لفه الظلام
وجوهاً تحث الخطى باتجاه ما
لتدخل اقرب مكان
مقهى
فندق
ساحة عامة
بيت
لتحلق حول موقد دافئ
تتحدث عن رحلة اليوم
والحب
والحياة
ودوائر الدخان تمتزج بالكلام
فكري ذهب بعيدا
أتصور نفسي في حلم
يلتف العالم حولي
يغلفني
الهم والقلق والأوهام
حتى تذوب ساعاتي خاويات
ليوم مضى سريعا
لأحمل جسدا
ضاع في الزحام
#حبيب_النايف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟