السيد عبد الله سالم
الحوار المتمدن-العدد: 6076 - 2018 / 12 / 7 - 20:26
المحور:
الادب والفن
إِتْبَعِيْنِيْ، وَاكْتُبِي فَوْقَ الطَّرِيْقِ
مِنْ هُنَا مَرَّتْ شَرَارَاتُ الحَرِيْقِ
تَنْظُرُ الأَوْجَاعَ فِيْ قَلْبِ الرَّفِيْقِ
ثُمَّ تَمْضِي فِيْ اللَّيَالِي كَالبَرِيْقِ
تَخْطِفُ الأَبْصَارَ بِالوَعْدِ الغَرِيْقِ
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ
مِنْ سَرَادِيْبِ الحَيَارَى جِئْتُ نَارَا
وَالأَيَادِي فِي الأَيَادِيْ نِلْنَ غَارَا
فَاكْتَشَفْنَا أَنَّ فِي الجَمْعِ المَنَارَا
وَالشِّهَابُ الحُلْوُ قَدْ فَضَّ الإِزَارَا
فَاسْكُبِيْ فَوْقَ الشِّفَاهِ العِشْقَ دَارَا
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ
كَمْ مِنَ الأَحْلامِ ضَاعَتْ مِنْ يَدَيْكِ؟
كَـــمْ مِنَ الأَوْهَــامِ غَطَّتْ مُقْلَتَيْكِ؟
وَانْتَظَرْتِ الصُّبْحَ يَغْشَى رَاحَتَيْكِ
كَمْ مِنَ الأَشْعَارِ ضَمَّتْ وَجْنَتَيْكِ؟
كَمْ سَأَلْتُ اللَّيْلَ أَنْ يَحْنُوْ عَلَيْكِ؟
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ
قَدْ غَوَاكِ الصَّبْرُ حُلْمًا مُسْتَحِيْلا
أَنَّ فِيْ كَفِّ الرِّضَا طِفْلاً جَمِيْلا
مِنْ ضَمِيْرِ الغَيْبِ يَحْبُو سَلْسَبِيْلا
نَـحْوَ أَحْشَاءِ الَّـتِيْ ظَلَّتْ طَوِيْلا
تَكْتُمُ الحُـبَّ الَّـذِيْ كَـانَ السَّبِيْلا
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ
لَمْ تَزَلْ أَجْفَانُكِ الحَيْرَى عَذَارَى
وَالشِّفَاهُ الخَمْرُ دَرْبِي لِلسَّكَارَى
وَالثَّوَانِي غَادَرَتْ كَأْسَ الحَيَارَى
تَكْتُبُ الإسْمَ الحَبِيْبَ المُسْتَعَارَا
فَوْقَ بَـدْرٍ كَـانَ لِلْأَحْبَابِ جَـارَا
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ، وَاسْكُنِيْ نَجْمِي غَرَامَا
وَاهْجُرِيْ أَحْزَانَنَا، قُوْلِيْ سَلامَا
خَلِّدِيْ بَيْنَ الوَرَى قَلْبًا تَسَامَى
حَرَّكَ الأَوْتَارَ لَحْنًا كَانَ غَامَا
بَيْنَ أَكْدَاسٍ مِنَ الغَيْمَاتِ هَامَا
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ، وَاحْذِفِيْ بَابَ البعَادِ
قَرِّبِيْ مِنِّيْ فَمًا حُلْوَ المُرَادِ
إتْبَعِيْ نُوْرًا كَسَا كُلَّ العِبَادِ
لَمْ يَزَلْ كَالأَمْسِ يَرْوِيْ كُلَّ وَادِي
يَنْشُرُ الأَفْرَاحَ فِيْ كُلِّ البِلادِ
إِتْبَعِيْنِيْ
إِتْبَعِيْنِيْ
#السيد_عبد_الله_سالم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟