نوميديا جرّوفي
الحوار المتمدن-العدد: 6072 - 2018 / 12 / 3 - 12:36
المحور:
الادب والفن
(قصة قصيرة جدا)
اشعلت له شمعة لعلها تضئ عتمته،واتخذت راحة يدها متكأً لها، فاحترقت الشمعة كاويةً يدها ببطء، وبرغم كل ما ألمَّ بها من ألم تحملت كاتمةً صرخة على أعتاب فمها كادت أن تخرج ، بل و استبدلتها بابتسامة
حتى لا يشعر بما أصابها.
و حين شارفت الشمعة أن تخبو، ما كان منه إلا أن ربت على كتفها بحنان، ثم كافئها بنظرة حب وامتنان ، واعطاها شمعة أخرى كي تشعلها عوضاً عن تلك قبل أن تنفذ و تعتمه !!
#نوميديا_جرّوفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟