أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - وجعلنا من الماء كل شيئ حي














المزيد.....

وجعلنا من الماء كل شيئ حي


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6070 - 2018 / 12 / 1 - 03:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وجعلنا من الماء كل شيئ حي
الامطار عتد جميع الامم والشعوب والاديان السماوية هي منبع للخير وقد نشأت الحضارات في المناطق المتوفرة فيها المياه والانهار كما هي الحال على ضفاف دجلة والفرات , وكانت الامطار مصدرا للخير وعندما تتاخر الامطار تقوم الكثير من الشعوب بصلاة الاستسقاء ,والدول المتحضرة تعرف قيمة الامطار وتبني لها السدود للتصرف فيها في حالات حصول الجفاف , اما الجمورية العراقية وخاصة قي ظل حكم الاسلام السياسي فالامطار مهما تكن بسيطة تمتليئ الشوارع وتنسد الطرقات وتنهار البنايات الطينية وتغرق , هذه المأساة تتكرر كل عام بفضل الفساد المستشري في البلاد ونهم وطمع الحكام المتسلطين على الثروات وعدم القيام بالمشاريع العمرانية والبنى التحتية , مع العلم بان العراق يبيع يوميا ما يقارب الاربعة ملايين برميل من النفط , وتتوزع هذه الاموال بين السماسرة المختصين باكل المال السحت الحرام , وحرمان الشعب الفقير من ثرواته واستحقاقاته الطبيعية التي ينص عليها الدستور العراقي , لقد كان المفروض ان تكون الحكومة العراقية قادرة على استيعاب موجات السيول العارمة التي تسببت في قتل واحد وعشرين مواطنا وفقدان خمسة عشر وقتلت الكثير من المواشي والحيوانات الاليفة الاخرى ولم تتواجد اية امكانات لخزن هذا الكم الهائل من الثروة المائية مع العلم باننا نعاني من جفاف في عموم العراق وقد احترقت الاهوار لقلة المياه وهاجرت الطيور وماتت الاسماك ونزح المواطنين مع الجاموس الذي لا يستيطع العيش بلا ماء , وذهبت المياه الى البحار بعد ان عاثت فسادا وقتلا وتخريبا وصحيح المثل القائل ( المايعرف تدبيره حنطته تاكل شعيرة )
تتراكم علينا الكوارث تباعا من نفوق الاسماك بألاف ألأطنان في نهر الفرات الى نفوق الدجاج في سامراء 300 الف دجاجة ونحن بانتظار المزيد من الكوارث عدا تحركات الدواعش وفقدان ألآمن في معظم محافظات العراق والمناطق المحررة , ناهيك عن تأخير تشكيل الوزارة وما صاحب العملية السياسية من تعنت وشخصنة العملية السياسية وكان المفروض البقاء غلى العهد في تشكيل حكومة عابرة للطائفية والمحاصصة الاثنية وليس الصراع على الوزارات والمناصب ووضع بعض الوزارات في البورصة وهذه الظاهرة هي قمة الفساد وقلة الاخلاق والخروج على المفاهيم المدنية والديمقراطية وتشكيل دولة المؤسسات التي انتظرها الشعب طويلا وضحى من اجلها .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق ؟
- سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق
- هنيئا للسيدة نادية مراد والشعب العراقي بجائزة نوبل للسلام .
- سياسة البطش والقتل لا ترهب الاحرار
- ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي
- البصرة تتعرض لعملية أبادة جماعية
- أوقفوا ملاحقة ثوار البصرة
- بعض صفات عضو البرلمان
- وضع العراق السياسي ألمأساوي
- البصرة تستغيث ولا من مجيب
- سفرة السيد العبادي الى تركيا
- ما بعد ألأنتخابات التشريعية في العراق
- مسرحية العد والفرز في نتائج الانتخابات
- لا زال خطر الدواعش الظلاميين موجودا
- حكومة لا تملك الامكانية لتنفيذ مطالب الشعب ألأنية
- السجن ليس لنا نحن ألأباة
- التظاهرات الشعبية تقاوم الاستبداد في العراق
- ثورة الجياع وتأثيرها في تشكيل التحالفات لتشكيل الحكومة المقب ...
- ثورة الجياع وتاثيرها في تشكيل الحكومة المقبلة
- اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر


المزيد.....




- سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
- نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ...
- الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب ...
- ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا ...
- السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور ...
- Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - وجعلنا من الماء كل شيئ حي