أمين باشا
الحوار المتمدن-العدد: 6060 - 2018 / 11 / 21 - 00:21
المحور:
الادب والفن
في المَدينةِ الكالحَةِ ،
يتدفّق النّفطُ الحزينُ من فوّهة المآذنِ
و في الصّورِ الكثيفةِ
يتمدّدُ القلقُ و القلمُ و الألمُ ...
يقولُ الشّهيدُ المَغدورُ منذ زمنٍ :
إذا كان قتلي ُيزكّي رجسَ قداسَتِكم،
فخُذوا دمي مرّة أخرى
قُرباناً وطُهرًا لَكُمْ ...
واجعلوا لي ضريحًا فسيحًا ههنا!
ولكم قبرُ الحياةِ و سجنُها،
و الصَّنَمُ ...
تطوفُ بائعةُ الشّاي على وجوهِ المُسافرينَ المُطرِقةْ:
أيّها المُتعبون الواقفونَ عندَ مراحيضِ المَحطّةِ المُهمَلةْ...
مَن يحملُ عنّي لفحَ نورِالحقِّ بُرهةً؟
أنتَ هناك !
هل أكلتَ شطيرةَ الحُبِّ البارِدة ؟
هل قرأتَ حكايةَ الخبزِ الحائرَةْ؟
هل جاؤوا بالسّجّان في أغلالهِ،
كيْ أُهديهمْ أغنيةََ النّصرِ الكاملةْ ؟
#أمين_باشا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟