علي عبد الكريم السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 6049 - 2018 / 11 / 9 - 08:05
المحور:
الادب والفن
ايُمكنني ان التحف شَعرُكِ الحرير هارباً من خشونةِ الحياةِ وقَساوتِها
ايُمكنني طلب اللجوء بين نهديكِ فاراً من ضجيج الناس وعبثيتهم؟
او عذراً لنفسي،
لست ممن يطلبون او ينتظرون ما تحبين او اي طريقة ترغبين ،
انا اُباغت و أغزو ، ما هي الا ثوانٍ وتريني متربعاً فوق نهديكِ مروراً الى ما بين فخذيكِ
مداعباً بلساني بظركِ،
كقلمٍ يخطُ على ورقةٍ معاني الحياة وطبيعتها
مستخرجاً شيطانكِ الخجول ليلعب مع شيطاني .
اريدُ ان امتلىء بك ،
اذناي متلهفة لأهاتُكِ وأنفاسُكِ ،
تحتسي تأوّهكِ إحتساء،
أودُّ الوصول لجوهرك،ِ ذاتكِ، ماؤكِ، أنتِ أنتِ..
علي عبد الكريم السعدي
#علي_عبد_الكريم_السعدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟