شهد أحمد الرفاعى
الحوار المتمدن-العدد: 1514 - 2006 / 4 / 8 - 12:05
المحور:
الادب والفن
زيدينى
يقولها
زيدينى همسا ً
زيدينى جنوناً
زيدينى ولهاً
وعشقاً وشوقاً
ودعينى أرتوى من شفتيك شهداً
وفى حبك أتيه ُ شعراً
ومعكى أصير رتوشاً
وعلى خاصرتك
يضيع رسمى وإسمى
ومعها مدنى
بهمساتك..لى .. إهمسى
لتلامسى.. أنفاسى
فتفصلنى عن حاضرى
أنسى .. أمسى ..
ولا أتعجل ..غدى
:::::::::::
بحق السماء من أنتى؟؟
أذوب فى عينييكى
وتضيع منى خارطة أيامى وسنينى
الحيرة تعلو..من حولى
آه.. يختنق.. يريد البوح.. قلبى
والأرفف تمتلىء من حبرى
والخوف .. الخوف ..
يبعدنى
عنكى.. وعن هواكى..
وعن حبك يكون عزوفى
إلا إنه المعنى لوجودى
:::::::::::::
يا نسيم ليلى
وتباشير فجرى
يا ذهب يشع ناراً
ينسدل ..فى مجون
على حرير أبيض
آهامسه بالعيون
وأخشى إن إقتربت
الجنون
وأتراجع يصاحبنى الندم
وفواصل من التقاليد
خيل ُ وجيوش
:::::::::::::::
تفصلنى
عن حدودى . عن وجودى
عن ضوء بعينييكى
يبعث الحياة بالرماد
يخضر من أشرف على الموات
يعيد الأمل بعد أن رحل مع الأمواج
وتنهار الأمنيات
وتموت كل اللغات
ويبقى التساؤل
هل سيختفى حبى بالضباب؟
ويصير قصة على أرفف المكتبات؟؟
أتساءل...
::::::::::::::
من سيفوز بالنهاية؟؟
عينيكى...
أم ...
عزوفى
ورفوفى
وظروفى
وقبلهم
من العادات والبشر
فواصل
#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟