أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وثاب داود السعدي - الغاء قانون شركة النفط الوطنية العراقية ضرورة وطنية ملحة














المزيد.....

الغاء قانون شركة النفط الوطنية العراقية ضرورة وطنية ملحة


وثاب داود السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6026 - 2018 / 10 / 17 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ الإعلان عن تكليف الأستاذ عادل عبد المهدي بتشكيل الوزارة الجديدة امتلأت صفحات الصحافة وخصوصا التواصل الاجتماعي بالمقالات والتحليلات، وساهم الكثير من الديمقراطيين في هذه الحملة من التعليقات، ولكن الغريب في الامر ان الغالبية العظمى من التعليقات انصبت على شخص الأستاذ عادل، وصاحبتها تكهنات بالنجاح او الفشل، وتقييمات ينقص الكثير منها الموضوعية او المعرفة بحقائق الأمور، وتوالت المقترحات وسطر البعض أسماء لوزراء يأمل استيزارهم كأنما المسالة هي في اختيار بعض الاسماء اللامعة لحل المشاكل المعقدة التي يجتازها البلد.
ولكن عجبي ينبع من غياب أي نقاش عقلاني حقيقي، وعدم الاهتمام بالمسائل الأساسية التي تواجه البلد والمجتمع برمته. في هذه اللحظات التي يمكن ان تسمى فاصلة، اليس بالأحرى ان يركز الديمقراطيون قبل غيرهم على المواضيع الأساسية لخلق حالة من الضغط او التحفيز للحكومة القادمة باتجاه الاهتمام بالملفات والقضايا المصيرية الحاسمة التي تواجهنا، ويمكن ان تحكم مستقبل العراق لأجيال طويلة قادمة.
إذا كانت هناك مجموعة من الإجراءات الملحة والقوانين الموجودة التي تستدعي علاجا حاسما، وتستوجب الاهتمام بها، مثل الغاء قانون العفو العام الذي حول مشروع مكافحة الفساد ومعاقبة الفاسدين والسراق الى نكتة سمجة سخيفة، اول من سيضحك منها هم كبار السراق، وكذلك محاربة الفساد او حصر السلاح بيد الدولة، وقوانين سرقة المال العام كقانون مجلس النواب والدرجات الخاصة، وهي جميعها قضايا أساسية وملحة.
ولكن هناك من بينها قانون يتفرد بأهميته لأنه سيحكم حاضر العراق ومستقبله، وسيرهن افاق الأجيال القادمة. وهو قانون شركة النفط الوطنية العراقية الصادر يوم 5 اذار 2018. هذا القانون الذي تم التصويت عليه بعجالة، بعد انتهاء الانتخابات التشريعية، أهميته تنبع من انه يحول المكية الحقيقية الفعلية للنفط العراقي الى شركات النفط الأجنبية. ويكتفي العراق بفرض ضريبة على الأرباح المتأتية من بيع نفطه هو )المثل الشعبي يقول : يأكل من لحم ثوره( اما الأرباح فان الشركات الأجنبية هي التي تفرر مستواها ومبالغها وحدها، ولا دخل للعراق في ذلك مطلقا.
في هذا المجال كتب الكثير من الخبراء مقالات مهمة، وهناك دعوى مقامة من قبل الأساتذة فؤاد الأمير وماجد علاوي امام المحكمة الاتحادية للطعن في هذا القانون. وقد كتبت مقالا مفصلا نشر في المدى على حلقتين حول هذا القانون، لذلك سوف لن اعود الى تفاصيله.
معارضة هذا القانون والمطالبة بإلغائه ليست معركة خبراء، وهي ليست معركة تقنية، بل هي معركة وطنية تهم جميع المواطنات والمواطنين دفاعا عن مصالحهم وعن الثروة الوطنية. ودفاعا عن أولادهم واحفادهم الذين سيفقدون الثروة الوطنية النفطية إذا تم تطبيق هذا القانون المجحف.
اول مطاليب الحركة الوطنية والديمقراطية هي وقف العمل فورا بهذا القانون والغاءه، وصياغة قانون جديد يحمي مصالح العراق والشعب العراقي.
واول قرار وطني على الحكومة القادمة، برئاسة الأستاذ عادل عبد المهدي، ان تتخذه، يجب ان يكون وقف العمل بهذا القانون. مصلحة العراق والعراقيين والموقف الوطني يقتضي ذلك. وتحقيقه يقتضي تضافر كل الجهود الوطنية.



#وثاب_داود_السعدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معالجة ازمة المياه في العراق على المدى القريب والبعيد
- الوسط الديمقراطي في انتخابات 2018، الى اين
- قانون شركة النفط الوطنية العراقية واهدار ملكية النفط العراقي
- حق الشعب الكردي في تقرير المصير ونتائج الاستفتاء
- الموصل والمهمات الوطنية
- قانون الأحزاب السياسية يتعارض مع أحكام الدستور ومبادئ الحريا ...
- الخلاص من آفات الطبقة السياسية الحاكمة وبناء دولة المواطنة


المزيد.....




- -هذه الطريقة الوحيدة لإنهاء حرب غزة-.. رئيس وزراء إسرائيل ال ...
- حماس تطلق أكبر وابل من الصواريخ على إسرائيل منذ استئناف هجوم ...
- في أول ظهور علني منذ خروجه من المستشفى: البابا فرنسيس يشارك ...
- ماليزيا تعرض المساعدة في إعادة بناء سوريا وتدعو الشرع لزيارت ...
- مصر تحذر: إسرائيل تؤجج الكراهية والعداء وتهدد السلام العالمي ...
- مراسلة RT: مروحيات إسرائيلية تغير على محيط مركز للجيش اللبنا ...
- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجري تقييما للوضع على الحدود الل ...
- لوبان: سنمضي بالمعركة السياسية
- الرئيس السوري يزور تركيا والإمارات الأسبوع المقبل
- مشرع أمريكي: روسيا والصين تسخران منا بعد إقالة مدير وكالة ال ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وثاب داود السعدي - الغاء قانون شركة النفط الوطنية العراقية ضرورة وطنية ملحة