دعد دريد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 6010 - 2018 / 10 / 1 - 01:43
المحور:
الادب والفن
كأخرس متسول لو أستطاع ليقول
كفوا عن ظلمي ونعتي بالأبله
لمجرد أني لا أثرثر مثلكم
كراقصة فلامنكو في أول حفلة لها
نسيت حذائها، وقفلت مهرولة لبيتها
لتصدمها سيارة عاشقين يتشاجران
لتُبتر ساقِها
كإمرأة مُتعبة الحياة
في حمام تركي لأول مرة
أمتزج بخار الماء بعرق آلام ماقبل وجودها
لتعود جنيناً بلا أحلام
كحرية تائهة
تبحث عمن يلفظها بعد تخمة منها
لينسيها قيود حريتها
كمثلي
تتشبث بتلابيب حلم متناثر
وجدته وهو لايعلم بعد بوجوده
...............
غزل عنكبوت بيته
ليصطاد كلمات ضلت طريقها
من تخريفات البحار
وأساطير تصالح الأرواح
لتهنأ أخيراً في بطنه راضية مرضية
#دعد_دريد_ثابت (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟