ماهر ضياء محيي الدين
الحوار المتمدن-العدد: 6005 - 2018 / 9 / 26 - 12:43
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قد يكون العنوان غريبا نوع ما و يثير البعض من الضحك أو السخرية ، لكن علينا أن نعرف المعنى الحقيقي للعنوان وليس الظاهري .
لو سألنا شعبنا المظلوم ما هو رأيكم بانعقاد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد سمسم لو ماش .
انعقدت أولى جلسات البرلمان الجديدة برئاسة اكبر الأعضاء سنا حسب الدستور ، واستبشرا خيرا وغمرتنا الفرح والأمل ، و كما يقولون يا فرح ما تمت ، بسبب تكرار نفس المشهد والسيناريو صورة طبقا للأصل منذ انعقد الجلسة الأولى للبرلمان وليومنا هذا مجرد تغير أسماء وعناوين ووجوه جديدة دخلت قبة البرلمان وأخرى غادرته معززه و مكرمة .
المخرج لمسلسل العراق حدد الأبطال للمسلسل ووزع عليهم الأدوار ، واشترط شرطا غير قابل للمناقشة أو الرفض وهو أن يكون رئيسا البرلمان من مكون ما ، وفي هذا الجزء إرادة أن يضيف بعض التغيرات تعطي للمسلسل صورة مغايرة عن السابق ليأخذ الشباب دورهم في هذه المرحلة .
ما شاهدناه من بعض النواب وهو بالحقيقية شي ليس جديدا أو غريبا علينا إطلاق الخطابات والتصريحات الرنانة ،والدخول في سجالات مع الآخرين ، وبدون نتائج ملموسة على الأرض ،أو أعطى بصيص من الأمل بتغير ولو بسيط ، لتمضي الجلسات كما معهودا منها وحالنا نحو الأسوأ.
ولعل جلسة يوم أمس خير دليل على تكرار نفس المشهد ، بسبب الخلافات السياسية الحادة بين الإطراف في تسمية مرشح للرئاسة الجمهورية ، وبطبيعة الحال لا يختلف الوضع في تسمية رئيس الوزراء ، و هناك الآلاف تنتظر قرار واحد من دعاة الإصلاح والتغيير يخفف علينا معاناتنا ، فليرفع يده شعبنا لرب السماء طالبا الفرج أو الصبر للسنوات عجاف قادمة لا محال .
سمسم لو ماش يا شعبنا الحضارات من انعقاد جلسات البرلمان فحسب الظاهر لا تبشر بالخير مطلقا ، وما يلوح في الأفق البعيد لا يطمئن ولا يسر أحدا ليكون ردهم لا سمسم ولا ماش .
#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟