أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالسلام سامي محمد - منشئ على شيء شاب عليه !!.














المزيد.....


منشئ على شيء شاب عليه !!.


عبدالسلام سامي محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5998 - 2018 / 9 / 19 - 01:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قصة واقعية !!.
يقال ان احد القرويين علم ابنه و رباه و منذ الصغر على الرجولة و الشهامة و الطيبة و الاخلاق الحميدة ،، و كان الأب ينصحه دائما ألا يصاحب الناس إلا من ذوي التربية السليمة و الخلق الرفيع و ألا يسافر الى المدينة المجاورة لوحده ابدا لكي لا يصطدم بالواقع الاخلاقي المتدني غير السليم ،، و كان الأب قدوة حسنة لإبنه في الحياة دائما ،، و كان الأبن من طرفه يسمع من والده كل شيء و لا يعاشر سوى الناس الطيبين الخلوقين من القرية ،، و هكذا اعتاد الأبن ان يحافظ على نفسه و على سمعته من كل فعل سيء و من كل سلوك مرفوض و مشين ،، فكان يبتعد دائما عن جليس السوء و كذلك من كل الأمكنة التي ينتشر فيها النميمة و الكذب و النفاق و الأحاديث السيئة المخلة للأدب و الأخلاق ،، و عندما كبر الأبن اختار له والده زوجة صالحة و مؤدبة و خلوقة و على طبعه و سلوكه النظيف و النبيل ايضا ،، و في احدى الأيام اضطر الأبن ان ينزل لوحده الى المدينة للعلاج او لقضاء حاجة من الحاجيات ،، و بينما كان يسير لوحده في الشارع المكتظ بالمارة ضرب كتفه بكتف رجل قادم بوجهه ،، فألتفت الأخير أليه بنظرة دنيئة و حقيرة و ضربه بقوة بكلام بذيء و جارح بحيث لم يسمع بهكذا كلام مسموم طيلة عمره ،، و من شدة الحياء و الخجل و الموقف الحرج انهار صاحبنا القروي و فقد وعيه و طرح ارضا في منتصف الشارع المليء بالناس ،، فألتم الناس حوله لتقديم العون له و هو في هذه الحالة الصحية المعقدة و الخطيرة ،، ألا إن كل المحاولات لم تجلب عليه بالنفع ،، و في هذا الأثناء جاء احدهم و استفسر من المارة عن سبب الحادثة ،، فقال له احدهم و الذي كان شاهدا على تفاصيل الحدث ،، ان احد المارة ضربه بكلام مسيء و جارح و نعته بقليل الأدب و الحياء أثر حادثة صغيرة للصدام الجسدي وقع بينهما عن طريق الصدفة ،، و عندما علم الرجل بسبب الحادثة قال لهم ارجوا من الجميع الابتعاد قليلا عن مكان الحدث لكي أستطيع القيام بأنقاذه من الموت ،، فأبتعد الجميع مسافة قصيرة عن الضحية الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة ،، فقام صاحبنا بألقاء بعض الكلمات في أذنه كما طلب منه تكرارا العودة إلى وعيه ،، و بعد مرور دقيقة او اكثر استعاد الشخص المذكور لحالة الوعي و الشعور ثم أخذ قسطا من الراحة و بعدها انطلق إلى المكان الذي أتى منه لقضاء حاجته و الذي كان تكلفه حياته لولا امتلاكه للكثير من الحظ !!.
و بعد أخذ القروي للطريق صوب قريته سئل الحكيم من قبل الموجودين عن كيفية قيامه بعلاج ذلك المسكين ؟؟ قال لهم ؛ لقد كان العلاج الوحيد لهذه الصدمة هو الهمس و التغريد في أذنه و نعته بالمزيد من المسبات و الشتائم من النوع الذي اوقعته في تلك الحالة الخطيرة و ذلك حتى يتعود عليها الخلايا العصبية للدماغ و لكي تعود و تعمل تلك الخلايا بصورتها الطبيعية !!.
للعلم ان سراقي المال العام تعودوا و منذ زمن طويل على المسبات و الشتائم من الجميع بل لقد أصبحوا مدمنين على الكلام اللاذع و لذلك فإن قيامنا بنعتهم بأحط الصفات لن يطول من اليوم فصاعدا إلا من أعمارهم القذرة الوقحة الفاسدة !!.



#عبدالسلام_سامي_محمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصابات المافيا أم حثالات ؟؟.
- المجد للعشيرة و التلاحم العشائري !!
- آفة الأقليم هو النفاق!!
- آفة الأقليم هو النفاق !!
- الفرق ما بين اثريائهم الأغنياء و أغنيائنا الفقراء البخلاء ال ...
- الاقليم و التحديات الجديدة !!
- الطالب المشاكس و حضرة المدير !!
- شعب أم قطيع !!
- قل يا ايها الفاسدون !!
- فن التمثيل للحاكم الشرقي الحقير !!
- هل انتصرنا حقا على الدواعش ؟؟.
- قياداتهم و قياداتنا !!
- سيآرتي القديمة و وعود حكومة الاقليم و قادتها !!
- خيانة الذاكرة !!
- هذه مبادئنا !!
- عقولنا مزنجرة !!
- الفرق بين المليارديرية !!.
- اياكم و الدفاع عن النفس !!
- الدين و الأيمان !!.
- من نحن !!


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يتهم -حماس- بممارسة -الحرب النفسية- بشأن الرهائ ...
- بيت لاهيا.. صناعة الخبز فوق الأنقاض
- لبنان.. مطالب بالضغط على إسرائيل
- تركيا وروسيا.. توسيع التعاون في الطاقة
- الجزائر.. أزمة تبذير الخبز بالشهر الكريم
- تونس.. عادات أصيلة في رمضان المبارك
- ترامب: المحتال جو بايدن أدخلنا في فوضى كبيرة مع روسيا
- روته: انضمام أوكرانيا إلى حلف -الناتو- لم يعد قيد الدراسة
- لوكاشينكو: بوتين تلقى اتصالا من أوكرانيا
- مصر.. اكتشاف مقبرة ملكية من عصر الانتقال الثاني


المزيد.....

- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل
- المجلد العشرون - دراسات ومقالات- منشورة بين عامي 2023 و 2024 / غازي الصوراني
- المجلد الثامن عشر - دراسات ومقالات - منشورة عام 2021 / غازي الصوراني
- المجلد السابع عشر - دراسات ومقالات- منشورة عام 2020 / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالسلام سامي محمد - منشئ على شيء شاب عليه !!.