سرية العثمان
الحوار المتمدن-العدد: 5995 - 2018 / 9 / 15 - 23:17
المحور:
الادب والفن
أعطيني وقتاً، أعطيني ساعة كي أرفعها فوق ذاكرتي، كي أبقى هذا المتواتر في نبض القلب، من يُنقذُ قلبي من هذا الخفقان ؟
مَنْ يَحملني فوق الزمنِ القادم في أعماق الوجد، فأنا المصلوبُ بقاع البحر، وأنا الممسوس بهذا السِحر، احملني في جُنحِ قلبك كي أكتب أنّاتي في هذا الصمت، وأنظرُ ذاكَ السراب، كنهرٍ في سدرة المنتهى، شَهدٌ في اقحوانة، مملوءة بالأسرار، واراك السابح في المجرة، وقلبكَ النور، أتَلمس أصابع النجوم، تُمشط شَعرك، وتُصفف أهداب عينيك، وانهل الماء لوضوء الصباحات حين يُغادرها الغَسق، فأقيم الصلاة على اعتاب أقمارك، والتسابيح فيضُ عشقٍ يطوف شرايين لهفتي، ثُمَّ اسعى أبحثُ في تشرين القادم بعد اصفرار الروح عن كوثر جنتك، والقُطوفُ دانية، حيث الأرائك مسكونة القصائد، والطلحُ منضود.
#سرية_العثمان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟