أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - فوتو شوز!














المزيد.....


فوتو شوز!


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5989 - 2018 / 9 / 9 - 01:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فوتو شوز!
حيدر حسين سويري

"بعض المتصدين للعمل السياسي يستحق الضرب بالحذاء وقد يكون الحذاء أنفع منه"
نحاول هنا أن نكتب قراءةً في الأحداث الأخيرة التي تشهدها الساحة البصرية، من حرق لدوائر الدولة ومكاتب الأحزاب السياسية، ثُمَّ مقرات الحشد الشعبي، والتصادم مع القوات الأمنية وسقوط ضحايا...
بدأت الأحداث بالمطالبة بتوفير الخدمات، وسرعان ما ظهرت مشكلة مياه الشرب، أعقبها تلوث المياه وإنتشار الكوليرا، ووصول لسان ملح الخليج ليدمر مياه شط العرب! أفيعقل أن يكون هذا مصادفةً؟! كلا ولا إيمان لنا بالصدفة؛ إذن فمن يقف وراء ذلك؟! سأستقرأ الأحداث وعلى القارئ تحديد الجهة أو الجهات التي تقف وراء الأحداث:
لن أُقارن بأحداثٍ ماضية، بل أبدأ من الحدث نفسه:
- مظاهرات طالبت بتوفير الخدمات ومعالجة مشكلة البطالة، بالمقابل أعطت الحكومة وعوداً كاذبة، أو على تقدير أن وعود الحكومة غير ممكنة التنفيذ مثل قرار توفير 10000 عشرة آلاف درجة وظيفية.
- تصاعدت حدة الإحتجاجات وأصبحت إنتفاضة(أي ليست لها قادة ولم تحصل على إذن الجهات المختصة ولا تقودها التنظيمات الحزبية) لكنها سلمية، بالمقابل تجاهل واضح من قِبل الحكومة بحجة الإنتخابات وما رافقها من ملابسات.
- بدأ المحتجون بقطع الطرق وإغلاق الدوائر مع عمل ماكنة إعلام معادية بتهويل الحالة، إرتباك حكومي والأكتفاء ببيانات تهدئة وتأييد لمطالب المتظاهرين المحتجين.
- تصاعدت الأحداث لإشعال النيران في الطرق العامة والتصادم مع الجهات الأمنية الحائرة في كيفية التعامل مع الوضع لأن الحكومة أعطت أوامر بحماية المنشآت الحكومية مع عدم التعرض للمتظاهرين! ولا أدري كيف سيتمكن رجل الأمن المغلوب على أمره من منع المتظاهرين من الأعتداء على دوائر الدولة وحرقها؟! وهذا ما حصل فعلاً
- بدأ المحتجون بحرق الدوائر الحكومية والإتجاه صوب الموانئ الملاحية والأبار والحقول النفطية؛ مع تدخل شيوخ العشائر ووفد المرجعية الدينية، رافقهُ ظهور مندسين في وضح النهار يقومون بتوجيه الحركات الأولى مثل إطلاق النار على القوات الأمنية وإشعال فتيل النار في بعض الأماكن، ويتبعهم باقي المحتجون دون وعي، بالمقابل لم نشهد وجود لمنتسبي مكافحة الشغب المجهزة بأجهزة خاصة لردع هذه الحالات، بل نشاهد أفراداً من شرطة وجيش، وكأنهم عُزَّل لا يدرون ماذا يفعلون!
- تم حرق مقرات الحشد الشعبي بعد مكاتب الأحزاب ولم تعد قدسية ولا إحترام لأحد، فكانت دوائر الدولة تقف في الطابور، والحكومة بدأت وكأن الأحداث تصب في صالحها(لا سيما حرق مبنى المحافظة وضياع جميع الملفات).
- ضرب السفارة الأمريكية في بغداد بقذائف الهاون، الحادث الذي لم يسفر عن ضحايا، أعقبة حرق القنصلية الإيرانية في البصرة، وفي ذلك رسالة لا تحتاج إلى توضيح.
- وصلتنا رسائل من شباب ومثقفي البصرة بأنهم بريئون من الأحداث الأخيرة وأن أهل البصرة لا يحرقون ديارهم، وأنهم واقعون الآن تحت سطوة بقايا البعث وإختراق الدواعش، وعلى الحكومة التدخل السريع وإلا فهم المتهم الأول لما يجري
- تدخل لأبناء العشائر وشيوخها لحماية الدوائر الحكومية، ومعالجة مشكلة المياه من قبل وفد المرجعية، ولا نتلمس أي دور للحكومة سوى تبديل قائد شرطة البصرة!
في كُل حدث ثمة مستفيد وآخر متضرر، فمَنْ المستفيد من هذه الأحداث ومَن هو المتضرر؟! سؤال واضح الإجابة بعد القراءة أعلاه.
أتصور أن الصورة واضحة، ثمة مستفيد في الداخل، وهي الحكومتان الإتحادية والمحلية، ومُستفيد خارجي وهي أمريكا ومعسكرها، ومتضرر داخلي وهم أهل البصرة، ومتضرر خارجي وهي إيران ومعسكرها.
بقي شئ...
على العراقيين أن يعوا حجم المؤامرة وان يحسبوها جيداً، وليحموا أنفسهم بأنفسهم فالعدو بيننا وليس خارجاً عنا.
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الألكتروني:[email protected]



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَسنا مثلَكُم فتأملوا
- دبابيس من حبر23
- دبابيس من حبر22
- ورطة السياسة العراقية مع لعبة المحاور الإقليمية والدولية
- ملابسات حادثة مقتل شاب -الهوير- في البصرة
- حزب الدعوة يشعر بالخطر!
- -وعلى الباغي تدور الدوائر- هل سيتحقق حُلمُ الكورد!
- كُشك أبو زينب أول ضحايا إرهاب أمانة بغداد!
- العُقولُ المُتَحَجِرَةِ ، ماذا نَصْنَعُ مَعَها؟!
- مثل أم البزازين!
- عندما يزكَط الزمان
- الشعب يعيش حالة الشغب
- إختفاء ثقافة الإستئذان، لماذا؟!
- مِنْ وإلى! أين الحل؟
- إنتفاضة الجنوب والحقوق المسلوبة
- عوالم خفية: حوار الصحافة والفساد
- تظاهرات الجنوب إلى أين؟!
- النزاعات العشائرية في الجنوب: ما أسبابها؟ ومَنْ يقف وراءها؟
- كأس العالم والإنتخابات العراقية البرلمانية
- إرفع قناعك


المزيد.....




- الملكة رانيا تهنئ الأمير هاشم بعيد ميلاده العشرين
- انتشال 30 جثة حتى الآن لضحايا كارثة مطار ريغان في واشنطن
- الدفاع الروسية تعلن حصيلة جديدة لخسائر قوات كييف في كورسك
- فوائد -مكملات الحمل- في تقليل مضاعفات الولادة
- ماذا نعرف عن وحدة الظل في كتائب القسام المسؤولة عن تأمين الر ...
- -مخاوف من سيطرة دينية على الحكم في سوريا- - جيروزاليم بوست
- سانا: الرئيس أحمد الشرع سيلقي خطابا موجها للشعب السوري مساء ...
- شاهد: فرحة أسرة الأسيرة أغام بيرغر بعد أن أفرجت عنها حماس
- انهيار صخري في أعماق كاليفورنيا يكشف أسرار تكوّن القارات
- سر -طبيب الموت- ولغز -عاصمة التوائم-!


المزيد.....

- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل
- المجلد العشرون - دراسات ومقالات- منشورة بين عامي 2023 و 2024 / غازي الصوراني
- المجلد الثامن عشر - دراسات ومقالات - منشورة عام 2021 / غازي الصوراني
- المجلد السابع عشر - دراسات ومقالات- منشورة عام 2020 / غازي الصوراني
- المجلد السادس عشر " دراسات ومقالات" منشورة بين عامي 2015 و ... / غازي الصوراني
- دراسات ومقالات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع - المجلد ... / غازي الصوراني
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - فوتو شوز!