سامي العامري
الحوار المتمدن-العدد: 5976 - 2018 / 8 / 27 - 20:57
المحور:
الادب والفن
إذا أمطرتْ حزناً سمائي وغيهبا
وفي إثرها سارَ الفؤادُ فقطَّبــــــا
فهل سيكون الشعرُ غيرَ دعــابةٍ
وألعــوبةً تغدو روائعُ بَيْدَبــــــا؟
***
شحنةْ في خفاءْ
تشطرُ الروحَ شطرين،
خلف المدى
والمدى مئزرٌ من عراءْ
تَشطرُ الروحَ شطرينِ،
شطراً تضرَّجَ بالذكريات،
دمِ الذكرياتِ
وشطراً
تسرَّبَ معدنهُ ذائباً
حيث تعبثُ فيه أيادي السماءْ
وأنا أتطلَّع من نافذهْ
فأرى سيرتي شعلةً
وأرى خافقي جرةً تتناثرُ
فيما الدُّنى انكمشت كرؤىً برؤىً لائذهْ
والمدارُ عتيقٌ يقطِّرهُ الضوءُ بعضَ سعالٍ
فأرقبُهُ يتشرَّبني، أتشرَّبهُ
وقليلاً
قليلاً
ألملمُ نافذتي
ثم أَخرجُ للناس نذراً
وحدْواً خبيئاً كحدو الفناءْ
***
فناؤك العيــدُ يدنو منـــــــــــــك قيثارا
ماذا تروم وها أصبحتَ تذكـــــــــارا؟
قد لفَّ رفُّ حمامـــــــــــاتٍ على مهلٍ
من حول خَصرك حتى طرتَ أشجارا
#سامي_العامري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟