أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - انتخابات ايار














المزيد.....

انتخابات ايار


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5964 - 2018 / 8 / 15 - 17:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتخابات أيار

قصة مسلسل انتخابات أيار انتهت،بعد إن حملت في حلقاته أحداث درامية معقدة للغاية،جعلت الكل في حالة خوف وترقب من حلقاته الأخيرة ماذا سيكون مشهدها الأخير ، هل تحمل مفاجآت ومتغيرات كبيرة ، ونتائجه النهائية كيف ستكون ، بعد معركة استمرت لأشهر عديدة ، أما أن كاتب المسلسل حدد مصير كل الأبطال كما في السابق ، ووزع الأدوار عليهم كل حسب دوره في الحكومة القادمة،وما حدث من أحداث مجرد زوبعة في فنجان لأسباب عديدة وانتهت القصة ، على أمل العودة في قصة جديدة في الانتخابات القادمة والله اعلم كيف ستكون قصة المسلسل .
لو استطلعنا رأي الشارع من شقين ، الأولى عن أهمية المشاركة في العملية الانتخابية من اجل انتخاب شخصيات ذو كفاءة وقدرة على حل مشاكل البلد ، والثاني دورها في البرلمان والحكومة القادمة في تلبية حاجات الناس الأساسية في ملف الخدمات، ستكون النتائج 90 % لا تبشر بالخير مطلقا،وبحجة ماذا تغير مجرد تغير في العناوين والأسماء ،وشعارات رننه ترفعها من الجميع وقت الانتخابات ، ووعود كاذبة في الإصلاح والتغيير من الكل ، وبمجرد انتهاء الانتخابات ، تنسى أو تصبح من الماضي ، واليوم كل الكتل تتباحث وتتحاور فيما بينها ، من اجل تقاسم السلطة ( الكعكعة ) ، وحالنا نحو الأسوأ .
لكن نجد نسبة 10% من يشارك في الاستطلاع يعقد ذرة أو بصيص الأمل في التغيير ، وهذا الأمل قائم على ثلاثة أمور ، تغير أو خروج مجموعة لا باس بيه من الوجوه القديمة ، وهذه السابقة لم تحدث في الانتخابات الماضية من حيث العدد والأسماء المعروفة من الجميع . وثانيا دخول أسماء جديدة للعملية السياسية ، وبعضها من الكفاءات الوطنية وأهل الخبرة في مجالات شتى المعقود عليها الأمل ، رغم التحديات والصعوبات التي ستواجههم من ضغط وسطوته الأحزاب الحاكمة ، وفصائلها المسلحة بطبيعة الحال دورها سيكون حاضر لو فرضت الظروف تدخلهم .
قد يقول قائل ما أهمية خروج ودخول أسماء جديدة للعملية السياسية ، ذهب س واتى ص نفس الحال ، أو هل يستطيعون العمل مع حيتان الأحزاب الحاكمة و فصائلها المسلحة والأيادي الخارجية ستتدخل في الأوقات المناسبة وحسب مصلحتها ومصلحته شركائها .
ليكون جوابا على هذه التساؤلات ، حقيقية لا تقبل الشك كل أحزاب لديها إمكانيات وقدرات معروفه منا جميعا ، تجربتنا منذ خمسة عشر سنة معهم ومع أعوانهم من الداخل والخارج لا تحتاج إلى دليل ، مقابل وجود بعض الأشخاص من ينتظر منهم الأمل في التغيير ، لان فارق القدرات والإمكانيات كبير جدا في كل شي .
رغم التشيك بعمل المفوضية الآتية من رحم ا لأحزاب ، والاتهامات المستمرة له ليومنا هذا ، بالتلاعب والتزوير بنتائج الانتخابات ، لكن تغيرت بعض الأسماء ودخل الآخرين ، وهي مهمة الجماهير في المرحلة القادمة ، في تشكيل مفوضية مستقلة وتحت أشراف داخلي وخارجي .
لان طريق التغيير نحو الإصلاح طويل جدا في ظل وضع البلد الصعب، وطريق حمل السلاح لن يحل المشكلة بل سيزيد الوضع أكثر سوء ، لذا المرجعية تطلب في أكثر من خطبة من الناس المطالبة بالتغيير والإصلاح عن طريق التظاهر السلمي ، لأنه الخيار أو الحل الأمثل لحل مشاكلنا , فبين ضغط الشارع على الحكومة بالتغيير ووجود شخصيات وطنية داخل قبة البرلمان وفي الفريق الحكومي، قد يحدث التغيير الجزئي نحو الكلي .
و هو بحاجة إلى أرادة حقيقية من خلال تنامي وعي الجماهير وهو الأمر الثالث الذي تحقق في نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة ، ولو حدث العكس وتشكلت مفوضية مستقلة فعلا ، وقانون انتخابي يضمن حقوق الكل مع عادلة احتساب الأصوات ، مع استمرار الشارع بالتظاهر والضغط على الأحزاب لنشهد التغيير الحقيقي من اجل البلد وأهله .


ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيستاني العميل
- عش الدبابير
- مصلحة البلد
- رسالة الى متظاهر
- الولاية الثالثة
- موازين القوى في عالم متعدد الاقطاب 2
- موازين القوى في عالم متعدد الاقطاب 1
- الحرب الامريكية الاقتصادية على ايران واثرها على العراق
- الاربعون شرط
- الف سنة مما تعدون
- اتفاقية الاطار الستراتيجي العراقي - الروسي
- من الظالم والمظلوم
- المرجعية تحذر وتحدد
- النظام بين واقع البلد والتحديات الخارجية
- دعوات في بلد الخيرات
- تصحيح المسار
- الشعب يريد اسقاط ؟1
- الشعب يريد اسقاط ؟2
- الشعب يريد اسقاط ؟3
- السقوط في الهاوية


المزيد.....




- شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر
- وزير الخارجية الدنماركي: نرفض أي مطالبات أمريكية بشأن غرينلا ...
- إسرائيل تلقي منشورات تحذيرية فوق ريف درعا... تصعيد يعكس استم ...
- الجيش الإسرائيلي: انتقلنا إلى مرحلة جديدة في غزة ونحافظ على ...
- بعد أشهر من التوتر.. وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر
- بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على ...
- أول رد من قطر على اتهامها بدفع أموال لمستشاري نتنياهو للإساء ...
- الخارجية الفلسطينية: مجزرة مدرسة -دار الأرقم- بحق الأطفال وا ...
- منظمة التجارة العالمية تحذر من خطر اندلاع حرب جمركية بسبب ال ...
- فيديو جنسي مزعوم.. محكمة في لندن تأمر ترامب بسداد تكاليف قان ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - انتخابات ايار