أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - حسين عبد المعبود - معصوم ومحسن وأهل الكهف














المزيد.....

معصوم ومحسن وأهل الكهف


حسين عبد المعبود

الحوار المتمدن-العدد: 5961 - 2018 / 8 / 12 - 17:54
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


جلست وصديقي محسن جعفر نتحدث في الشأن العام ، وما آلت إليه الأمور في مصرنا المحروسة ، وتحدثنا عن سياسات النظام التي قزمت مصر ، وأضاعت هيبتها ، وأفقدتها دورها الريادي في المنطقة ، وجعلت منها دولة تابعة بعد أن كانت رائدة ، والحريات التي تلاشت ولم يعد لها وجود إلا في خطب الغرف المغلقة ، والمقالات التي تهاجم من ينادون بالحرية باعتبارها فوضى تؤدي إلى الضياع ، بصرف النظر عن السياسات الاقتصادية الفاشلة ، وارتفاع الأسعار التي أصبح لهيبها أشد من لهيب جهنم ، وكان الله في عون الجميع مؤيد ومعارض .
ثم تطرق الحديث إلى مبادرة السفير معصوم مرزوق وسألني عن رأيي في المبادرة ، فقلت له : أنا مع أي فرد وأي رأي يعطي الكلمة للشعب بصرف النظر عن تحفظاتي على بعض البنود أو الأشخاص ، فأنا من المؤيدين للمبادرة رغم اعتراضي على بعض من أيدوها من رموز كنا نحسبهم نخبا ولكنهم خانوا وتعاونوا مع النظام كرها في الإخوان ، لا حبا في مصر ، وبحثا عن دور يعيدهم إلى الضوء ، وطمعا في جزء من الكعكة التي لم يعد لهم حتى حق النظر إليها ، وأشد ما أساءنا هؤلاء من كانوا مثالا للطهر والنقاء ، فقد عاشرناهم عن قرب ، وكانوا رفقاء درب : ( يساريين ، وليبراليين ، وإخوان ، وسلفيين ) اليساريون منا والعلمانيون كانوا أعضاء في حركة كفاية ، والبعض منا بالجمعية الوطنية من أجل التغيير ، وللأسف الشديد تحول الكثير وأصبحوا أكثر طبلا وزمرا لنظام أشد بطشا وطغيانا من نظام مبارك ، وأضحوا أكثر سوساوية من السوساوية وأعضاء الحزن الوطني ، والحجة : (انا مع الدولة ) ياعم أية دولة ؟ الدول هي النظام ، وخوف النظام من السقوط يجعله يدعي زورا وبهتانا أن سقوطه سقوط للدولة ، ولا يجب على أمثالكم أن يصدق هذا الكلام .
وقلت إنه الخوف من الاعتقال والحبس والتشريد ، وهناك أسر يخشى عليها من الضياع ، كل ذلك يجعل الكثير يتخلى عن مبادئه ، ويتحول فكانت حسرته شديدة وقال لي : ليتهم كأصحاب الكهف ؟ فسألته كيف ؟ رغم معرفتي لقصة أهل الكهف ، ولكني أريد أن أفهم مغزى ما يقول ، فقال : أهل الكهف كانوا من الموحدين ، ولكنهم لم يستطيعوا مواجهة الظلم والاستعباد فأوو إلى الكهف سنين طوال إلى أن تغيرت الأحوال وزال الظلم على أيد أناس غيرهم ولم يكن لهم أي دور في التغيير ، فيا ليتهم يصمتون : لا يطبلون ولا يزمرون ، لا نطلب منهم التظاهر ولا وقفة احتجاجية ، لم نطلب منهم أن يكونوا معارضين ، لا نريد منهم شيئا سوى أن يكفوا عن الطبل والزمر ، وليكونوا كأهل الكهف .



#حسين_عبد_المعبود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للتاريخ وليس للإخوان
- الرقص والشخصية المصرية
- عفوا ..السقوط : سقوط نظام لاسقوط دولة !
- هل نعتذر لبريطانيا ؟
- قبل الشروع .. لا للتمديد
- هل فشل النظام ضمير شعب ؟
- الصحة والتعليم ... فشل مقصود
- عودة إلى زمن الجمع والالتقاط
- من الذي يريدها أن تصبح مثل سوريا أو العراق ؟!
- العاطل والخنزير والخل الوفي
- تيران وصنافير ، وساسة وإعلاميون في مزبلة التاريخ
- أول الرقص حنجلة
- وسكنت كل أعضائه
- أنت مفلس ؟ تحيا مصر
- حكايات جحا والنظام المصري
- هل نحن المسلمين ضيوف على إخوتنا المسيحيين؟
- هل نحن المسلمين ضيوف على إخوتنا المسيحيين في مصر ؟
- السيسي يقدم أوراق اعتماده للغرب
- برلمان 2015 أسوأ برلمان في تاريخ مصر
- أين السوساوية الوطنجية وثوار العار ؟


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - حسين عبد المعبود - معصوم ومحسن وأهل الكهف