عواطف عبداللطيف
أديبة
الحوار المتمدن-العدد: 1503 - 2006 / 3 / 28 - 09:35
المحور:
الادب والفن
للرجل
الذي اعرفه
للوطن
الذي احبه
للشهيد
الذي روى تربة الوطن
للحرية
التي نحلم بها
للشمس
حتى تشرق من جديد
للقمر
حتى يصبح بدرا
للطيور
قبل ان تهاجر
للبيت
الذي في مخيلتي
للتربة
التي انحني لتقبيلها
للقلب
الذي حرمت منه
للقبر
الذي سانثره وردا
لدجلة والفرات
اتلهف لقطرة ماء ترويني
للابناء
الذين يحتاجون اما بقلب
للأحفاد
الذين يحتاجون عطفا
للأم
التي تصلني دعواتها همسا كل يوم
للاخوان
الين سندوني وساعدوني
للاصدقاء
الذين علموني معنى الامل
للنباتات
التي ماتت من دوني
للحياة
التي تحتاج قوة قلب
للزمن
الذي يحتاج النهوض
للأنقياء
الذين جعلوني أتنفس
سأحاول
بالحب
على ارض بلادي
من كل فؤادي
أقرب كل بعيد
لنحيا من جديد
باصوات الاطفال
مع كل الاجيال
وقهقات الابناء
وصفاء السماء
مع تغريد الأطيار
وتراقص الاشجار
وحب الاصدقاء
ودعاء الاوفياء
لشروق الشمس
مع كل الهمس
.
.
.
علني استطيع
ان انهض من جديد
وامنحهم المزيد
من اجلكم وبحبكم سأحاول
ان استمر
وان اعيش
#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟