أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - النفط مقابل البلاء ..!














المزيد.....

النفط مقابل البلاء ..!


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 5945 - 2018 / 7 / 26 - 14:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من بين نتائج حروب الدكتاتورالمقبور، اعتماد اتفاقية (النفط مقابل الغذاء) التي وقعها النظام مع الأمم المتحدة، بأوامر أمريكية بعد حرب العام 1991، لتامين الغذاء والدواء والاحتياجات الاساسية للمؤسسات الخدمية العراقية، تخفيفاً لآثارالحصارالامريكي المفروض على العراق بعد احتلاله الكويت .
كان الهدف الامريكي المعلن من الاتفاقية هو الاعتراف الدولي بعدم أهلية النظام لادارة موارد النفط لصالح الشعب، ومنعه من استغلال تلك الموارد لتطويرقدراته العسكرية، ليكون ذلك قاعدة أساس لاهداف لاحقة تأتي تباعاً للسيطرة على العراق، وقد وافق النظام على ذلك مكرهاً ليبقى في السلطة، على الرغم من تعارض مضامين الاتفاقية واهدافها وأساليب تنفيذها مع الاسس والمنظلقات الفكرية والسياسية للنظام، ومع خطابه الاعلامي (الثوري) على مدى تأريخه .
بعد اسقاط النظام اختارالامريكيون الطائفية منهجاً للادارة، لتكون الاساس (الفعًال) لتفشي الفساد وتنامي قوى الارهاب، واعتمدوا رعاية طرفي الصراع ( السلطة ومعارضيها) لموازنة نقاط القوة والضعف بينهما، ضماناً لادامة الفوضى في كل الملفات ماعدا ملف النفط (المقدس) منذ الساعات الأول لدخول الدبابات الامريكية الى بغداد، والتي أحاطت (أمًنت) بوزارة النفط ، من بين كل الوزارات العراقية، وهو تفصيل (موثق) شاهده العالم باسره بالصوت والصورة .
خلال سنوات تنفيذ برنامج (النفط مقابل الغذاء) فعل الأمريكيون الكثيروهم يديرون ملف العراق من الخارج، فمابالك بوجودهم بعد الاحتلال في قلب بغداد، يتحكمون بالمعلن والمخفي في كل الملفات، ولهم أذرع وأقدام وعيون وآذان في الزوايا والدهاليز والمجالس والمنصات، وسفرائهم بعد بريمرأكثرنشاطاً وضرراً على العراق وشعبه، أمس واليوم وغداً وفي كل الازمان .
مازال العراقيون يدفعون أثماناً باهضة نتيجة الاخطاء الفادحة لحكامهم الطغات، وخلافاً لكل شعوب الأرض، مازالوا يقدمون الضحايا من أعز أبنائهم ومن ثرواتهم وقوداً للصراعات السياسية والتدخلات الخارجية ومطامع دول الجواروالعالم بثرواتهم، لتتحول تلك الثروات الى لعنة عليهم وعلى أجيالهم منذ السنوات الاولى لاكتشافها، ولادلائل ولامؤشرات على تغيير ايجابي لفائدة المواطن منها وفق المنظور القريب .
هناك محددات قانونية في بعض الدول على الوثائق الخاصة بأنشطة معينة تستمر لعقود، وليس مستغرباً أن نكتشف مستقبلاً اتفاقيات حول النفط العراقي تحت عنوان ( النفط مقابل البلاء ) .. !



#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لصوص العمارة أكثر شطارة ..!
- بيان واحد يكفي ..!
- حكومة للعراقيين .. لا حكومة للآخرين
- حكومة شاملة ومعارضة أخوية ..!!
- الانتخابات العراقية.. الخسارة فضيحة والفوز مسؤولية
- رهن المستمسكات لضمان مقاطعة الانتخابات
- الأهم من المقاطعة هو انتخاب معارضة
- مطبخ (الشوربة) العربية في السعودية
- نداء الى تحالف سائرون
- كتلة (صامتون) العابرة للقانون
- مباراة ( طائفية ) على ملعب الملك ..!
- الشعب ينتظر ( اللّدغة ) الرابعة ..!
- مبروك شهادة (الطبيب) مزورة ..!
- المجد للمواطن الذي أسقط النظام
- الحصة التموينية خط أخضر ..!
- خسر المنتخب وفاز الأبرياء
- ديمقراطية الشلغم
- درس جديد في الوطنية
- استمارة كشف الذمة ( واحد زائد واحد يساوي واحد ) ..!
- وزارة التنظيف ..!


المزيد.....




- ترامب: غزة -مشكلة كبيرة نأمل في حلها-.. وإيران قلقة وتشعر با ...
- تحقيق: فشل الجيش الإسرائيلي بشأن -مهرجان نوفا- كشف إخفاقات خ ...
- دميترييف يصف تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة بأنه خط ...
- الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا ‏الذخ ...
- الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أ ...
- تركي آل الشيخ يثير الجدل: -الجزيرة أرض الحضارة والتاريخ-.. ف ...
- رسوم ترامب الجمركية: الجزائر وليبيا أعلاها والمغرب أدناها في ...
- الجيش المالي ينفي دخول المسيرة التي أسقطت قرب تين زاوتين إلى ...
- موريتانيا تنفي عزمها استقبال معدات عسكرية فرنسية قادمة من ال ...
- حتى البطاريق لم تفلت من رسوم ترامب الجمركية؟


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - النفط مقابل البلاء ..!