رشا السيد أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5945 - 2018 / 7 / 26 - 14:25
المحور:
الادب والفن
وتعلمُ أنك كُلُكَ مني ولي
كما أعلم
فلماذا أنتَ تنازعني أيها الحبيب فيكَ
وتعلم أنكَ لي كتاب من الله كان مفعولاً
فلا الكون كله ينازعني فيكَ
وكيف ينازعني الغياب بكَ
وهو يعرف أنه لا يثني الروح لتحلق وتأتيكَ
وأناديك روحي
لأنك منها ولها فكيف بروحي يا روحي لا أناديكَ
تشتاقك الروح
والنفس والقلب ممالك تتركُ الكون ملهوفة وتبتغيكَ
ما كنت أظن غيابك سيقتلني يوماً حتى تجرعت كأساً أظناني ويظنيكَ
شأفة حبيبة لي أنت من الله طلبتها فكيف في كل وقت روحي لا تأتيكَ
وتقول أفديك بالروح يا رشا وأنت الروح لو تعلم من سرها أناجيك
لا عاش لي بَعدكَ ( ... ) جسداً أني لأهجر الحياة حباً بكَ وألاقيك
لا البر لا البحر لا الكون عنكَ يبعدني فما قدره الله لك نصيباً سيأتيك
فما نظنه اليوم غير حاصل سيجريه الله من حيث لا تعلم ويأتيكَ
الشأفة : الرحمة
#رشا_السيد_أحمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟