عبد شاكر
الحوار المتمدن-العدد: 1500 - 2006 / 3 / 25 - 08:50
المحور:
الادب والفن
حتى الخديعة
.. وجدت لها مخبأ
تطوف الاشباح...
تحلق الأرواح ..
في حقيقة الولادة
جسد معبأ بالاوردة
تتناقله الآلسن
يجثم الفرح ...
بقارورة ..
عصية على البوح
مسامات هجرها ..
زغب البراءة..
تنبت في باطن الكف
تصطك أرتعاشا ..
أن لا وطن يتسع للحلم
هاجعا:
في قمقم التمني
تنتظره الحالمات ....
كخاتم:
يحرس العرس
لقيط ..
يتعرف الى نفسه
كل الخبايا يتلبسها العري
تدنو الى المأوى ...
أتعبها الصمت ..
أوتار الحبل السري
هللت..
لمقدمها الغانيات
على أطراف الأنامل ..
تسكن الكلمات
كأصوات الرعد ..
تنبض الأفئدة
أنشودة الخلاص
ياقحطي الذي تيبس:
القمح فيه
الرحى تدور بالأظلع
كزمن الأنبياء
والبلهاء ..
يمتطون الصهباوات ..
الى السماء ..
لن تهطل ..
جزعا : تلك هي الرحمة
#عبد_شاكر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟