أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين الظاهر - مصيبة مصائب العراقيين بهؤلاء














المزيد.....

مصيبة مصائب العراقيين بهؤلاء


علاء الدين الظاهر
استاذ رياضيات

(Alaaddin Al-dhahir)


الحوار المتمدن-العدد: 5914 - 2018 / 6 / 25 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل يومين ظهر على فضائية الميادين احد اعضاء كتلة حيدر العبادي الانتخابية ليدلي بتصوراته عن النفق المظلم الذي ادخل العراق فيه هؤلاء (املأ هذا الفراغ كما تشاء). فجّر هذا الشخص عبقريته السياسية بالقول بأن صلاحية مجلس النواب الحالي تنتهي في 31 حزيران. يبدو ان هؤلاء ابتكروا اعدادا جديدة لأيام الاشهر.
بعد ان قام مقتدى الصدر بالاتفاق اولا مع كتلة عمار الحكيم ثم تبعها بالاتفاق مع كتلة هادي العامري، جاء الاتفاق بين كتلة سائرون (لا تعرف الى اين) مع كتلة حيدر العبادي لتشكيل الكتلة الاكبر لتولي رئاسة الوزارة. يبدو ان مقتدى الصدر لم يكن بحاجة لإستشارة اي من تلك الكتل عندما يتفق مع كتلة اخرى فهو يتصرف كمن يتزوج من امرأة اخرى من دون الحاجة لإخبار بقية الزوجات. والاتعس الانكى انه مع كل اتفاق مع هذه الكتل يقول انه يقيم كتلة وطنية تتجاوز الطائفية!!!! اقدم لكم نصيحة لوجه من تعبدون: اضيفوا لهذه الاتفاقات صاحب دكان (لبن اربيل) وصاحب مطعم (كص) في راس الحواش في الاعظمية فهما يعرفان عدد ايام الاشهر، وهما يحصلان على رزقهما بعرق جبينيهما، وهما يدعمان الاقتصاد العراقي (الذي تنهبوه) بتشغيلهم عمالا وهما يديران بنجاح محلات تحت اصعب الظروف ويعرفان متى تنقطع الكهرباء (وهو ما لاتعرفوه).
اكتشف مقتدى الصدر تويتر وقرر ان يستخدمه مثل دونالد ترمب لذلك ارسل تغريدة يقول فيها (خذوا المناصب واعطوني الوطن). هذه اولا سرقة ادبية من اغنية للتونسي لطفي بوشناق، وثانيا هي جملة سخيفة لا معنى لها لأن من يحصل من هذه الوجوه على المناصب يسرق الوطن. وثالثا، لماذا دخلت الانتخابات اذا تنازلت عن المناصب التي تدير ادارة البلد. ابقى في الجامع وارسل صلواتك الى السماء عبر تويتر.
كل هذه المناورات هي لعزل نوري المالكي لكن هل يمكن عزل من يجلس مثل الدجاجة على ملفات الفساد. عندها سيتفقس بيض نوري المالكي ويظهر فساد ولصوصية بقية الكتل وتبقى ملفات فساد دعوته بدون تفقس. انا اقترح ان تخلقوا له منصب نائب رئيس الجمهورية لشؤون الابتزاز وتسلموا بهذا من ملفاته. اما اياد علاوي واسمه الحركي (مالك الحزين) فيجب تعيينه سفيرا في بنما كي يدير حساباته السرية التي فتحها هناك تهربا من الضرائب كما ورد اسمه في (اوراق بنما).
لم يجد مقتدى الصدر حاجة للتشاور مع حليفه الشيوعي في الانتخابات لأنه يعرف ان هذا الحزب تحالف معه لاسباب انتهازية. ليس هناك انسان عاقل يدخل في تحالف مع شخص قرّر اعتزاله العمل السياسي خمس مرات وتنكر لقراره، ثم اعلن حل مليشياته عشرة مرات وعاد الى تشكيلها. تبرأ من اعضاء حزبه الفاسدين ثم وضعهم على لائحته الانتخابية. الحزب الشيوعي العراقي تخبط ويتخبط في تحالفاته وفقد مصداقيته. دخل الحزب الشيوعي اولا في تحالف مع صدام التكريتي الذي قتل حزبه البعثي وعذّب وسجن وشرّد الشيوعيين عام 1963. وفقا لبهاء الدين نوري فإن سكرتير الحزب محمد عزيز كان يرغب بدمج الحزب الشيوعي بحزب البعث لكن صدام التكريتي اخرج بالاعدامات الحزب الشيوعي من ذاك التحالف. وبعد ان هاجم الحزب الشيوعي ولسنوات احمد الجلبي واياد علاوي وإتهمهما بالعمالة لأميركا دخل معهما مجلس حكم بول بريمر. ثم تحالف انتخابيا مع البعثي اياد علاوي (لأن الشيوعي العراقي يلدغ من نفس الجحر مرتين او ثلاثة حسب الحاجة) وفاز بمقعدين تماما كما هو الحال مع تحالفه مع مقتدى الصدر. اما منجزات حزب العمال والكادحين فهي الرواتب التقاعدية لأعضاء البرلمان والوزراء التي وصلت الى 8000 دولار شهريا. ضحّى هذا الحزب بكل تضحياته وتأريخه من اجل مقعدين في البرلمان وحفنة دولارات.
اقول لمن حكم العراق منذ 2003: احد اصدقائي يترحم على صدام التكريتي الذي اعدم اباه وخاله فهل تستحقون حتى البصاق على وجوهكم؟



#علاء_الدين_الظاهر (هاشتاغ)       Alaaddin_Al-dhahir#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توضيحات عن ما كتبه الصحفي عبدالستار البيضاني عن الزعيم عبدال ...
- 8 شباط 1963 جرحٌ لا يندمل
- الشفاء من عند الله والرزق من عند الله وكيف تقتل عقلك
- المحاضرة الاخيرة
- بعض الخرافات الدينية: تعال فهّم حجي احمد اغا
- الحرب النووية الكورية بين احمقين
- حسن العلوي في « خطى » نحو الوراء
- بين عالمين: التنظيم والفوضى على رابطين على اليوتيوب
- دواعش 1963 ومذكراتهم ولماذا يجب محاكمتهم
- فرحة بعض الشيوعيين العراقين وبعض اليساريين العرب بفوز ترمب، ...


المزيد.....




- ترامب يعلن رسوماً على المنتجات الأوروبية بنسبة 20% والصينية ...
- لافروف يجري مباحثات مع وزراء خارجية دول الساحل الخميس
- ترامب: خلال فترتي الرئاسية الأولى جنيت مئات المليارات من الص ...
- روسيا ليست ضمن قائمة الدول التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية ...
- مصر.. تحرك حكومي بخصوص -طفلة المنوفية- ضحية إلقاء الحجارة عل ...
- علماء أمريكيون يتهمون البيت الأبيض بـ-تدمير العلم-
- أطعمة يجب التخلي عنها لتجنب إثارة بكتيريا الملوية البوابية
- النظام الغذائي النباتي.. الطريق إلى طول العمر أم العكس؟
- العلاقة بين الحمل و-كوفيد الطويل الأمد-.. نتائج بحثية مفاجئة ...
- غارات إسرائيلية على سوريا ودمشق تدعو -لوقف العدوان-


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين الظاهر - مصيبة مصائب العراقيين بهؤلاء