رياض ماشي محسن/ العراق
الحوار المتمدن-العدد: 5914 - 2018 / 6 / 25 - 19:58
المحور:
الادب والفن
في ذاكرتي امرأة
في ذاكرتي امرأة ما تناديني قرب قصائدها، يقتادني الحرف كسجين مكبل اليدين، أسرع لاهثا وراء الذكريات الملم ضوء الشمس وخيوط النهار، يصارعني النسيم في زاوية الانتظار قرب الفسائل لتلك النخلة العاشقة، وجدت رائحة الرب في بدلة شهيد قرب النهر المتمرد، ايه ايتها العاشقة رجل بلا ظل يحمل رأسه بقارب صغير من خشب الفضاء، مالك وذكرياتنا الحمقاء وبيت من طين خاوة اغتسلت فيه العذارى، مرآة من زجاج الدمع ومشط قديم من بقايا الطيف وصندوق اشعار مجنون فيه علامة ساحر، تعويذة عجوز على نهد الفتاة وعروسة طفله مبتورة الساق تركت أصابع قدمها في اخر إنفجار، العالم صغير ممتد حد الوجع، وجوه شاحبة تشبه قلادة الشيطان لصوص تسرق عبارات المتسولين تجمع الرهبان في حفلة مصاصي الأديان، ما زلت اسمع صوتها في تلك الريح الناعسة، دقت ساعة العشق في محراب الغزل وانا بين هذا وذاك اغسل وجه الليل بمنديل غربتي رغم وجودي في جسدها المبتل في دفتر جنوني.......
#رياض_ماشي_محسن/_العراق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟