سامية خليفة
الحوار المتمدن-العدد: 5914 - 2018 / 6 / 25 - 19:57
المحور:
الادب والفن
ما الحبُّ؟
إلامَ أنظرُ... ولا تكلُّ عيناي ؟أإلى شاطِئَيْ بحرٍ هما عيناكَ أستريحُ في نظرةٍ على رمالِهما الذهبيةِ؟
وهذا البحرُ أهو روحُكَ، تيّارُه يجذبُني إلى الأعماقِ يصيًرُني سمكةً... فأموتُ لو منه خرجتُ ؟
لونُ عينيكَ الذي بهِ سُحرْتُ،تمازج معَ ألوانِ كلِّ لوحاتي ...
وتسألني ما العشقُ ؟ وأنَّ من المحالِ توْصيفَهُ، وبأنّ الحبَّ أعظمُ من روحين في اتّحادٍ.. وأنَّهُ لا يخضعُ لمقاييس، يتجرّدُ منَ الأقاويلِ،لا يحكمه عقلٌ، يبقى هلاميّاً ... شفيفاً ... ملائكيّاً...
وأنَّ في العشقِ خمرَةً حلّلَها الشعورُ..هو كأسٌ مترعةٌ بالخمرِ المباحِ،من غفِلَ عن خوابيهِ نصبَ مضاربَهُ في صحراءَ...
وبعد كلِّ ما بحْتَ به، أتساءلُ..هل الحبَّ غير قابلٍ لتوصيفٍ أو تعريفٍ؟
#سامية_خليفة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟