أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد نجيب وهيبي - فوق تركيا وسلطانها -الطيب- : تونسيتنا الحقة من كونية مواطنيتنا














المزيد.....

فوق تركيا وسلطانها -الطيب- : تونسيتنا الحقة من كونية مواطنيتنا


محمد نجيب وهيبي
(Ouhibi Med Najib)


الحوار المتمدن-العدد: 5914 - 2018 / 6 / 25 - 16:20
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


ما فوق تركيا وسلطانها "الطيب" : تونسيتنا الحقة من كونية مواطنيتنا .

"التتونس" المفرط (شوفينية الانتماء) القائلة بانه يجب أن لا نهتم بأي حدث غير تونسي من قبيل ما دخلنا في ما يحدث في تركيا أو فلسطين أو كينشاسا أو دير الزور أو البصرة أو طهران أو فينيزويلا ...الخ ، هي بالإضافة لكونها ظاهرة جد سلبية وانعزالية فإنها توجه سياسي/ فكري غبي وجد مأزوم نظرا لكون العالم كله مجتمع مترابط ومتفاعل في كل المستويات وبكل المقاييس تحكمه علاقة رئيسية تتمثل في سعي الأقلية الرأسمالية المتنفذة عالميا وأذرعها وخدمها لإدامة احتكار السلطة والنظام العالمي خدمة لمصالحها الطبقية وتركيع نقيضها الطبقي وتحطيم كل أشكال مقاومته .
لذلك من حق "الإخوانجي" التونسي الرسمي المتاسلم أو القاعدي الاسلامي أن يتابع بتوجس محاولة الانقلاب في تركيا وأن يفرح لاحباطها واستغلالها لزج عشرات الآلاف في السجون والمعتقلات خوفا من سيناريو شبيه بانقلاب العسكر في مصر ، ومن حق الاخوانجي أن يفرح ويرقص لفوز اردوغان "السلطان التركي" القومي حد النخاع في الانتخابات الرئاسية ، لانه بكل بساطة يراه مشروعه الخاص في إحياء الإمبراطورية الإسلامية التركية المحطمة للقوميات الاخرى ومنها العربية ، ويعتقد في "السلطان التركي" الطيب حامل لواء نهضة مشروع دولة الخلافة ، وهذا مما لا جدال فيه حق مشروع لكل إخوانجي أكان ذلك عن وعي ومتابعة دقيقة أو سطحية للأمور أو نتيجة ردود فعل غبية وانتماء اعمى أو تأثر سلبي بالدعاية السياسية/الإيديولوجية.
وفي المقابل من حق الفرق الأخرى المقابلة من التونسيين ان تنزعج من نتائج الانتخابات في تركيا وأن ترى في فوز اردوغان بالانتخابات تهديدا للمنطقة ولمسار العلمانية التركية ، ومواصلة لسياسته الإظطهادية ضد الأكراد شعبا وساسة وهضمه لحقوق مختلف الاقليات في تركيا بحجة سيادة "الأتراك العظام" . بالإضافة لتدخله المباشرة في السياسة الداخلية التونسية بمساندته لمشروع حكم الإسلام السياسي الذين يرى فيه المنزعجون من فوز اردوغان تهديدا ونقيضا لمشروعهم "التحديثي الوطني الخاص" . لذلك وللسبب البسيط القائل بان ما يحدث هناك له صدى هنا بالتأكيد والعكس بالعكس نظرا للارتباط الشامل للظواهر في كل أركان المعمورة ، فلكلا الفريقين كل الحق في التعبير عن اهتمامهم ومناصرتهم ورفضهم بكل علنية حشدا للانصار لهذا الفريق أو ذاك .
هذا عن الحق بعيدا عن "التونيسيزم" المفرط ،ولكن لأننا عناصر في منظومة عالمية تقودها علاقات مصالح عالمية مشتركة غصبا وتشقها تناقضات عالمية بالقوة وبالفعل ، مرتبطة ببعضها البعض ومتفاعلة عابرة الأطر التقليدية الضيقة للقوميات والإثنيات وغصبا عنها ، فإننا نجدنا مواطنين كونيين "عالميين" بواجبات إنسانية كونية تلزمنا (-لنكون متصالحين مع ذواتنا وإنسانيتنا في رحلة بحثنا لإنهاء اغترابنا بل تغريبنا قسرا عنها- ) بالتظامن المطلق مع أبناء جلدتنا الذين تتوحد مصالحنا معهم في رفض الطغيان و الاستغلال والحيف السياسي والاجتماعي والأزدراء القومي . انسانيتنا تلك تجبرنا على مساندة الاكراد في نضالمهم ضد الطغيان التركي بسلطانه "الطيب" أو بعلمانيته العسكرية ، من أجل وطنهم القومي المستقل ، وأن نعارض اردوغان المفعم بالعزة القومية التركية من أجل ذلك مثلما وبنفس القدر الذي نطالب فيه بالدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس ونناضل ضد الكيان الصهيوني الغاصب مهما كان رئيس عصابته الفائز في انتخاباتهم على الطريقة التركية ، واجبنا الكوني يلزمنا أن نساند حق سوريا في استرجاع ارضها المستعمرة من "السلطنة التركية " "لواء الاسكندرون" مثلما وبنفس القدر الذي نطالب فيه عودة "الجولان السوري" المغتصب صهيونيا .
وواجبنا الإنساني حتما بوصفنا مواطنين كونيين أن نعارض بل أن نوحد نضالاتنا ضد نظام السلطان القمعي الجائر ومن أجل رفع المظالم عن المسلوبة حريتهم قهرا من قبل بوليس "السلطان" الطيب وزبانيته وقضائه ، مثلما وبنفس القدر الذي نناضل به ضد القهر والظلم ودولة البوليس وتسييس القضاء هنا في تونس أو هناك في مصر أو غوانتانامو وضد قهر الشرطة "المعسكرة" الممنهج للناس في أمريكا . لذلك ولهذا كله ومهما كانت حقوقنا كرعايا في دولة السلطان في أن نفرح بفوزه أو أن نكتإب فإن واجبنا المطلق في كل الأحوال أن نكون مع ذواتنا (التي نجدها في انفسنا وفي الآخرين المشابهين لنا في الهم والحلم وباختصار في مصالحنا أن يكون العالم افضل لنا وبنا ) وإنسانيتنا فقط بأن نعمل على خلخلة نظامهم واسقاط عمائم سلطناتهم الملوكية منها والجمهورية اينما كانوا وكيفما كانوا وأن نساعدهم قدر الإمكان على دك أركان حكمهم ونظامهم العالمي الموبوء الذي ينتج فقرا والما وموتا يساوي أو يفوق حجم الارباح (الاموال) التي تتراكم في الجانب الآخر من الإنسانية هناك حيث يلتقي "السلطان " مع سيدهم لمتابعة حساباتهم البنكية .



#محمد_نجيب_وهيبي (هاشتاغ)       Ouhibi_Med_Najib#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقطةة نظام انتخابية : تونس بلديات 2018 ، المقاطعة خيار ديمقر ...
- في الدعوة الى إنتخابات مبكرة في تونس ورهانات اليسار
- الرئاسية الفرنسية للمرة الاخيرة : ماكرون إستثناء -شكلاني- او ...
- كيف يجب ان نحتفل بالعيد العالمي للعمّال
- إعتصام الكامور تونس : تحرك وطني من أجل التوزيع العادل للثروة ...
- رئاسية فرنسا 2017 بين اليسار واليسار تمهيدا للتغيير الجذري
- الاستفتاء التركي : رغم التصويت بنعم تبخّرت أحلام -السلطان- ا ...
- مهمة الثوريين الملحة : توحيد الصفوف وتوجيه البوصلة رأسا مع ا ...
- الذكرى 17 لوفاة الحبيب بورقيبة : قراءة نقدية في أحداث 2011
- جبهة الانقاذ و التقدم تونس قراء إيجابية لواقع مرير !!
- الانتخابات الفرنسية ورهانات اليسار الاشتراكي مرة أخرى
- -إن الناس يصنعون تاريخهم بيدهم ، إنهم لا يصنعونه على هواهم-
- البنوك العمومية بخير وهي بحاجة الى ترشيد التصرف فيها الى الت ...
- الشاهد : من قائد فريق حكومي الى قائد أركان حرب
- في ملف نشطاء الحركة الطلابية -المفروزين أمنيا -!!
- تمهيدية اليسار الفرنسي... أو خطر اليمين
- نواب الجبهة الشعبية يركنون مرة أخرى لخيار اسناد استقرار المن ...
- بخصوص -الجبهة الجمهورية- : تساؤلات مشروعة حول وحدة -مشروعة - ...
- في الايديولوجيا والتعصب :بين الصراع المشروع وإلغاء الآخر
- هل تدفع السعودية الثمن الاعلى لاغتيال سفير روسيا بتركيا!


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد نجيب وهيبي - فوق تركيا وسلطانها -الطيب- : تونسيتنا الحقة من كونية مواطنيتنا