دعد دريد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 5912 - 2018 / 6 / 23 - 03:10
المحور:
الادب والفن
لم تكن الدمعة بداية خاتمتها
فقد عطست وجودها
وهكذا توالدت تناقضات عبثها
سخروا من سن من أسنانها
وحسبوه شيعياً
وهي تعزف البيانو أمام مسيح
نسوه معلقاً بكنيستهم
وهكذا....
تستمر بالصلاة في محرابها
تمتص عبوس الحياة
لعلها تضحك
عوضاً عن ذلك
أكتشفت كذب جدران بيتها
ودميتها شذى لم تكن صماء
لكنها أصيبت بالزهايمر
ونستها هناك على الرف
تحاور نفسها كل مرة من البداية الأولى
وهكذا....
طافت البلاد بها
وجدتها وطناً
أما هي فلم تجد
حتى رصيف مُنسى مثلها
وياسمين ملتاع لطلقة الرحمة
وبنفسج أعتاد غربة بنفسجه
وهكذا.....
حتى أخبروها
أن نبضها سريع القرمزية
لا أمل في شفائه
الا كيّ قرمزه
ولأنها مميزة كما قال جدها
أحالوه الى رعشة إرجوانية
وفي خاتمة بدايتي
سأٌلملم وأقبل آلامكم المبعثرة
لعلكم تشفون
وهكذا......
#دعد_دريد_ثابت (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟