رمزى حلمى لوقا
الحوار المتمدن-العدد: 5907 - 2018 / 6 / 18 - 02:02
المحور:
الادب والفن
عبيد
***
ما عُدت فى قلبى
سوى عبدٍ ذليلٍ
تمادى تحتَ أقدارِ
النِعَالْ
فخُذ يا عبد لك
سَمتًا وقورًا
وكُن كما نبغِى
الرجالْ
أيُلقِى البُومُ فى بدنى سِهَامًا
و أنت ترومها ذبحًا
حلالْ ....!
تقول : مصلحتى
بأن أبدو عليلًا
و ألغازى يجاوبها
السؤالْ
فإن كنتَ بلا عيبٍ تراهُم
و إن صوابى
قد أضحى
مُحالْ
فغِب عنى
فقد حارت ظنونى
و أعيانى كما ترجو
المقالْ
و تُب عنى
و أسمِعنِى سُكُوتًا
ألا نشكوا برأيِكم
الضلالْ ..!
فحِيحَكُمُ
و إن قال شيئًا
فقد ضلّ كما المرضِ
العُضالْ
فإن عُدتُم كما كنتُم
لعُدنا
و كنَّا ظهِيرَكُم
مثل
الجبالْ
و إن طالت بكم الخديعةُ
لزاد العمرُ أيامًا
ثِقالْ
***
كلمات
رمزى حلمى لوقا
يونيو
2018
#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟