أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نظام لايمکن إنقاذه














المزيد.....

نظام لايمکن إنقاذه


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5905 - 2018 / 6 / 16 - 17:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


کما الکهل الذي سلبت الاعوام قوته و نشاطه و جعلت واهنا و خائر القوى، فإن نظام الملالي وبعد 40 عاما من إرتکاب الجرائم و الانتهاکات و المجازر قد وصل به الحال الى مايمکن مقارنته بذلك الکهل الذي ذکرناه آنفا، إذ أن کل المٶشرات تدل على إن هذا النظام قد وصل الى مرحلة من الضعف و التراجع بحيث بات قادة و مسٶولوا النظام بنفسهم يتحدثون عن ذلك و يٶکدون إستحالة بعث القوة و النشاط فيه من جديد.
ماقد قاله عضو لجنة الميزانيات والحسابات في مجلس شورى النظام الإيراني، مهرداد لاهوتي، يوم الأربعاء الماضي، إن البنك المركزي وجميع البنوك بالعالم لا يمكنها إنقاذ الاقتصاد الإيراني، عازيا ذلك إلى وجود مشكلة في تنفيذ السياسات النقدية والمالية. وهذا الاعتراف الخطير لو أضفنا ماقد جاء أيضا على لسان مصطفى هاشمي طبا، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام عندما قال:" في الوقت الحاضر ليس لدينا مشكلة الاتفاق النووي ولا السياسة الخارجية لأن كل الحالات قابلة للتغيير ولكن الأمر الذي لا يمكن تغييره والأمر الذي يقود البلاد الى الهلاك هو مشكلة شح المياه واذا لم يتم معالجته فان ايران تدمر وكذلك الجمهورية الاسلامية"، فإن الصورة تبدو واضحة من دون أدنى لبس، ذلك إن نظام الملالي المفلس من کل ناحية لم يعد بل وليس بإمکانه أبدا أن يعالج المشاکل الداخلية الناجمة عن سياساته الخاطئة ولذلك فإنه ليس الاقتصاد الايراني الذي لايمکن إنقاذه بل وإن النظام نفسه صار إنقاذه في حکم المستحيل، وهو ساقط لامحال.
نظام الملالي الذي إعتمد على القمع و إستخدام الدين کوسيلة من أجل بلوغ غاياته و تحقيق أهدافه، و إعتبر کل من يقف بوجهه محاربا ضد الله معتقدا بأنه ومن خلال هذا الاسلوب سيضمن إستمرار حکمه ولکن منظمة مجاهدي خلق التي تصدت له و وقفت بوجهه و قدمت 120 ألف شهيد من أجل الحرية و الديمقراطية، قامت بحرکة توعية سياسية ـ ثقافية فضحت فيه کذب و دجل الملالي وکونهم مجموعة من الجلادين الدمويين القتلة السارقين لأموال الشعب، ولم تقف المنظمة عند هذا الحد بل وإنها قامت بتوعية شعوب المنطقة و العالم أيضا من کذب و دجل هذا النظام و کونه معاديا للشعوب و للإنسانية جمعاء.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تعتبر منظمة مجاهدي خلق القوة الاکبر و الانشط و الاکثر تأثيرا فيه، عمل منذ عام 2004 على إقامة تجمعات سنوية عامة تسلط فيها الاضواء على جرائم و إنتهاکات و مجازر و مخططات النظام الايراني، وبعد فترة من تظاهر هذا النظام بعدم إکتراثه بهذه التجمعات، فإنه وبمناسبة إنعقاد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، القادم في باريس في 30 حزيران الجاري، أعرب عن قلقله و مخاوفه البالغة منها طالبا من الحکومة الفرنسية بعدم عقده، والذي يلفت النظر کثيرا، هو إن کلا من وزارة الخارجية و البرلمان و السلطة القضائية، قد کشفت عن مخاوفها الشديدة من هذا التجمع و تأثيراته على الداخل الايراني المشتعل أساسا، ولهذا فإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، قد يکون بمثابة الضربة القاضية التي توجه للنظام و تسقطه!



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام إجرامي يستهدف الجميع دونما إستثناء
- عام السقوط و اللعنات الابدية
- وحش الغلاء يفتك بالشعب الايراني
- مسرحية-يوم القدس- فضيحة أخرى لملالي إيران
- 20 مليون إيراني يسکنون في العشوائيات
- نظام الملالي الاول دائما عالميا في الامور السلبية
- کل ساعة 50 يسجنون في إيران
- الحلم الباطل للملا خامنئي
- إيران الملوثة بالملالي تنتفض
- لاخلاص للملالي هذه المرة أبدا
- إسقاط نظام الملالي صار هو الموضوع
- داعش صار ورقة محروقة لم تعد تنفع ملالي إيران
- لاضمان ولامستقبل لأي شئ طالما بقي نظام الملالي
- تفاٶل الملا روحاني!!
- الملا خامنئي يريد أن يقهر الزمن و التأريخ!
- لابد من التغيير و إسقاط النظام
- النار تمتد من أقدام الملالي الى رٶوسهم
- تجمع الغضب و الثورة ضد نظام الملالي
- القتل و القمع أصل و أساس نظام الملالي
- حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي في سوريا


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نظام لايمکن إنقاذه