روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5905 - 2018 / 6 / 16 - 16:52
المحور:
الادب والفن
في الحي الذي يسكنه قلبي
نزوح نحو السراب
من حروب
راياتها .. مشيمة امي
وأجنحة أبابيل
خاضت معارك الهزيمة
فانتصرت على حروف بحروف
انتصرت على أمي
وبكارة العذارى
في البلد الذي يسكنه دمي
قطيع من الكباش
تجثو على ركبها
في حضرة جرس المرياع
لتجتر من أسمال ذاكرتنا
طحالب الدم .. وأوردتنا
فينهض من زعيق جرو
في صراط مستقيم
خلف حمار .. أضناه معركة الحمير
هو الحي الذي لم يلد .. سوى
أحجارا .. غبارا .. وكلمات مبحوحة
من حناجر .. ترتجف في مداد السقم
لتنجب ظهورا تحدبت
في زوايا الخوف
من عيون ..
ترصد غرف ولادة الغد
لتكتب في سجل الزوار
دبيب أقدام التمرد
هو البلد الذي .. تصدح المآذن
حين كل سوط .. كل نصل
ويحدث .. أن يختبئ الثائر
بأقنعة مزركشة
تحت أجنحة الخفافيش
لإقامة الصلاة .. تيمما
من قصائد مزمجرة
في ثورة مخصية
على الغائب .. عشقا
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟