فاطمة شاوتي / المغرب
الحوار المتمدن-العدد: 5889 - 2018 / 5 / 31 - 14:37
المحور:
الادب والفن
hors _ jeu
الخميس 31 / 05 / 2018
1 _ كانت تحبه كثيرا...
كان يحبها قليلا...
وحده الحب
مشرد ...
في قصيدة
تأكل قلبها...
ولَمّا ينضج بعد
وعلى الجمر...
يبقى نَيِّئًا
قلبه....
يأكل
القصيدة...
2 _ كبطل يموت
وفي رأسه جيش يقاتل
على كل الجبهات...
أطل من جمجمته
ساخرا من حرب العصابات
ذاك الحب حرب عصابات
لكنه لا يقاتِل...
غالبا ما يُقْتَل...!
3 _ فهل يأتي الحب صدفة...
وينتهي صدفة...؟
كيف أصل إليك
والحريم طابور بكاء
يمتد في الطرقات...؟
4 _ على حبل الغسيل
تنشر العاشقة جثة القائد
الذي لا يٌقْهَر...
كهرقل يفتت اللحم
يسجل الغزو
والرعب في مفاصل الصخر...
ويمضي
تمضي وراءه الزغاريد...
وعلى قدمي زوربا
ترقص القصيدة في البكاء...
5 __ فهل يقاسمني الهواء
أنفاسك...
لتطير العصافير
ولا يطير قلبك....؟
هل تنتهي الحكاية
في مقبرة...؟
صدفة
مات شهيدا
في البطولات....
على مشارف قُبْلَة...
صدفة
مات عنيدا
على أُهْبَة عناق...
6 _ تلك النفس أَمَّارَةٌ بالحب...!
ذاك القلب أَمَّارٌ بالهجر...!
سمعت الغياب يدعو
بعذاب الإنتظار...
سَمِعْتُنِي أردد
له مثل ما لي
من عذاب ...
يا كْيُوبِيدْ...!
فاطمة شاوتي // المغرب
#فاطمة_شاوتي_/_المغرب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟