روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5888 - 2018 / 5 / 30 - 23:07
المحور:
الادب والفن
طارئ هذا الغول
في ألبوم صوري
قبل يومين أو عقدين أو قرنين أو حقبتين
وربما أكثر
كانت جدتي .. حواء
تخيط من خوفه
تكة سروالها
لتنجب من بذرة جدي .. آدم
كل الأنبياء .. كل الأتقياء .. كل السلاطين
وكان السيف
محبرة الوجود في أوردة التناسل
الغول .. فطيرة الصباح
على مائدة الدم
في شرفة وطن تنفس الكربون
في عنق النهار
الغول .. حكايات النسوة
على شواهد قبور
هي أسماؤنا التي تقمصت الموت
في هيئة مجاهدين
اقتحموا الحياة في طاعون الفناء
الغول .. ثمرة النكاح
في محطات
أطلقت صهيل الخيول
وقرقعة الرماح
فكانت صفارات الإقلاع إلى فردوس
شرب القوم من خمرها
لتراقص الكؤوس أعناق العذارى
قبل الميلاد .. وبعد الميلاد
قبل الممات .. وبعد الممات
والحفلة لم تزل في غسق الأحلام
بانتظار ساعة تتويج سلطان
ينكح الأمهات .. في سرير الجدات
والأطفال .. لقطاء حروب
أعلنت الحرية بحوافر المنجمين
وألبوم صوري .. لم يزل
يضاجع الغول كل صباح .. كل مساء
١٧/١١/٢٠١٧
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟