أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا السيد أحمد - مديات الروح














المزيد.....

مديات الروح


رشا السيد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5885 - 2018 / 5 / 27 - 04:45
المحور: الادب والفن
    


مديات االروح
تتلقفني لحظة الارتياح بعد عناء يوم طويل
أغطية السرير الوردية تمنحني هدوء شفيف ..
ك لون هذه الأغطية ترتسم ابتسامتي لينة مع الكون كله إلا معك تمتزج بلؤم و قهر وحب شديد ..
ها أنا أسبح بأفكاري معك وسط عالمنا المتباثق برؤاه المتأنق برهافة المعنى المتمنطق بفلسفة المنطق العرفاتي العميق !!
بيسر أستطيع أن أعد النجوم في عينيك تلك التي تكتسي بروعة الألق وعمق التمرد .. فيما بريق عرس من النجوم يكسوها وفلسفة كونية عميقة تصدح منها
التقط إنفاسك التي تلفحني برقة ...
وأنت تتحدث !!
معك أنسى كل عواصف الحياة وسط الفرح الشرقي الجميل
بينما أرى في وجهك مساحات الكون الخضراء تغطي كل آلامي الدفينة رغم الفرح الطفولي الظاهر
ادخل كتابنا السري أقصي من رأسي العالم جانباً .. كل العالم ..
حروب داحس والغبراء في الوطن وحرب الوطن العظيمة
وقطار الأخبار والقصص الموجعة المعلقة على جدران التاريخ في الذاكرة و حتى القصص السعيدة
إلا أنت يبقى معي ..
تكلمني عن الله طويلا بينما كنت أكلم الله عنك مليا !!
يصبح مد الروح محيطا ممتدا من رهام حلو المذاق وهو يعلو بيننا .. يطوف في الآفاق الماورائية .. نشاهد بعض عوالمه
بينما رذاذ من النور يتهامى حولنا ينزلق داخل صدري أشعر بطاقة روحية تظلل المكان حولي وتغمرني من راسي حتى اخمص قدمي أفكر بقدرة الله العظيمة وتجليها في رهيف النفوس واسرارها .

تتساكب الأنفس فتكشف عن المخبوء !!
الكون كلمة ( الله ) وكل شيء يسير برضاه .. و .. و
نعم ولهذا كان القدر الجميل يكتب لنا قصة تفوق الخيال برقتها
نرى ونرى ونقرأ .. !!!
حتى اصير في الصفحة السابعة لكتاب النفس ( عسل الحب ) هكذا أسمتها النفس اقرؤها بتجلي فيما اسمع نفسك تبوح برهافة كما قوس قزح ويسرقني البوح لأعماقك اكثر يغريني التجوال في اروقة نفسك فأخلع نعلي خارجا وادخل للعمق ..
تكشف نفسي عن ذاتها أكثر وتخرج صفحات نورانية من أعماقنا .. تتسامى الأرواح عاليا لسماوة من لازورد شفيف
شجيراتها مائية فيما القصائد أزهار يورانيوم شديدة التوهج
يا للألق العميق حين يضج في كوننا الداخلي تتداخل بها كل الحدود وتصبح الأكوان بهية تدهشنا برقتها
واستمعك .. واهذي
وأهذي وأستمع
فجأة يغالبني نعاس رقيق كما نعاس الأطفال

يهب الهواء خارجا تتلمس أغصان القصيدة اغنيات القلب لا أريد ان تقربني أصابع الوجع وسط هذا التسامي وتذكرني بذاتها ..

ارسم دوائر حمراء حول القصائد السرية .!!
اقرؤها كلما اجتاحني صوتك ولا اجدك .

يحز بقلبي ألم دفين فجأة عندما وجدت يدي تلمس طيوف قلبك بهدوء وتقرؤه فقد راح الغياب يهمس بيننا بقوة لكن لا غياب بين الأرواح والنفوس والقلوب المتحدة !
يبتسم طيفك ينفض من داخلي كل ملح الكون يرش السكر ...... !!
يرن بيدي الهاتف .. لدي سفر لفرانكفورت بعد ساعة علي ان ألحق الموعد !!
فجأة انظر حولي كل شيء مرتب صفحاتنا حولي ترش رذاذ عطر رهيييف حد الغرق في عوالمي

اخرج من كتابنا السري انظر في الفراغ يتبخر طيفك من أمامي
أرى كل هذه المسافات تمتد بيننا رغم أنك تقيم في روحي
تخنقني اللحظة ترتمي تنهيدة على صدري ..
انتبه ما زلت هنا وما زلت لم أنهي ثوراتي وتمردي على ظلام الكون
لكنك مرآتي و عينيك قمرين يضيئان الطريق .
برلين
23 . 5 . 2018



#رشا_السيد_أحمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوفي
- منية الروح
- كل القصائد أنت يا مطر
- طفل النهاوند
- البحار
- صلاة الفراشة
- لصورة الشعرية وم تحمله السردية التعبيرية في الشعر العربي لما ...
- ولادة المدرسة السردية التعبيرية في الشعر العربي
- أنت العيد ولم تدري
- سأدع الملائكة تكتب عني
- أغاني المطر
- كلكامش أبدية فوق سود الأبواق


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
- رحيل الممثل الأمريكي فال كيلمر المعروف بأدواره في -توب غن- و ...
- فيديو سقوط نوال الزغبي على المسرح وفستانها وإطلالتها يثير تف ...
- رحيل أسطورة هوليوود فال كيلمر


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا السيد أحمد - مديات الروح