وهاد النايف
الحوار المتمدن-العدد: 5880 - 2018 / 5 / 22 - 02:23
المحور:
الادب والفن
رافقتني الريح في الغياب
لتكشف اسرار الناي في قلبي
كانت تعزف بثقوبه
الحان الانتظار وجعا
وانت كحورية النعيم
تتغزل بساقيك سواقي الاولياء النقية ورعاً
وقصر من قصب ذهبي
يلفك هناك ويعميني بالبريق
فكيف ساصل لسمائك وانا بأرض التيه
ارفي حزني بالدموع
وارغب كل ليلة بجهنم شفتيك
وخلود حضنك الازلي
شفتاك نهر من جنه
فاخبريني عن الخمر
او عن العسل
او عن اي شيء لا اعلمه
وذاتك تمتلكه كنعيم حرمت منه
وانتظر حدوثه رغم زحام الوقت
اسالك عن الطين ام عن الذهب
او عن اكشاك السراب التي املكها
وابيع منها بضع حروف
هل يملك نهداك قرارا امام خدش شفاهي
وانا لا املك تذكرة
الا كي اسافر بك في الخيال
بيدي بضع شذرات من حلم
اشتري قبلة ؟
ام اربي املا بحضن من النور
وهل ترتوي المخيلة برؤيا عن الفردوس
كلها احتمالات تضج في الذاكرة
عن عندليب سافر عشه لاربع سنين
وعاد ينشد على غصن الحنين
اغنية لمئة من الأبل
....
#الباحث وهاد النايف
#وهاد_النايف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟