أحمد حيدر
الحوار المتمدن-العدد: 1494 - 2006 / 3 / 19 - 11:28
المحور:
الادب والفن
ألف خيبة في المنافي
ومامن عويل يخترق
وصايا الموتى
التي اهترأت كأرواحنا
في اندلاع اللهيب
عند منحدر اللهيب
الف خيبة في الغياب
ألف عام ......!!
وما من شاهدة تعلو
قلق الطواويس
أما باب لالش
أو تفسر نجومنا الآفلة
في ليالي الهجران
أو تدلنا على قمر
ضيع بوصلة الجهات
في مهب العاصفة !
ألف أغنية في السماء
ومامن ناي يضيءالمواعيد
أو سفح رمادي
ينحسر عن الوقت
عناقا عابرا
كي يسند الزغاريد
التي حاصرت حلبجة
من أقاصي الخديعة
في الزفاف الذي تأخر
أو يدخل في منام العاشقة
كي يلم الأعياد من ضحكة الأطفال
كي يلم الكرز من قمصانهم
ويتلمس وجع التراب
المعفر برحيق الوردة
الوردة التي كبرت في يدها
الوردة التي جفت في يدها
وهي ترمي على ظل رجل غائب
شالها الجديد
وتروي رنين خلخالها
وميض حناءها
ثم تجهش بالكيمياء
على قارعة الرماد !!؟
#أحمد_حيدر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟