أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان هائل عبدالمولى - مات الراقص و رؤوس الثعابين لازالت حيه














المزيد.....

مات الراقص و رؤوس الثعابين لازالت حيه


مروان هائل عبدالمولى
doctor in law Legal counsel, writer and news editor. Work / R. of Moldova

(Marwan Hayel Abdulmoula)


الحوار المتمدن-العدد: 5872 - 2018 / 5 / 14 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المواطنين في الشمال والجنوب إخوة ,حتى في حالة فك الارتباط الرسمي , فالوحدة رحلت ليس بسبب المواطن البسيط وإنما , بسبب سيطرة القبيلة على الدولة وعلو أعرافها على قوانين ودستور ألدوله وكذلك فشل تقارب وجهات النظر بين النُخب والقوى السياسية وأطماعها وتبعية غالبيتها للخارج , والعودة للوضع السابق1990 هو للحفاظ على ما تبقى من علاقات إنسانية بين الطرفين بعد أن مزقتها ظلم و حروب عفاش والاصلاح والحوثي , واليوم بين القوى السياسية الشمالية هناك من يريد أن يقطع , حتى هذا الخيط المتبقي الأخوي الرقيق نهائيا مستخدما كل الوسائل التي في يديه ,أوراق ابتزاز, إرهاب , إعلام , مواقع التواصل الاجتماعي ,حقائق خاصة مزيفة وجميعها موجهه للتحريض ضد الجنوب على اسس الكراهية المناطقية والوطنية والطبقية والدينية .
العداء الواضح للقضية الجنوبية شعباً وأرضا من بعض القوى السياسية والدينية في الشمال أصبحت مقرفة لدرجة لا يصدقها العقل خاصة بعد أن قربت ملامح تحرير مدينة تعز و الساحل الغربي و ضعف الحوثي في صعده والسقوط الوشيك لصنعاء وملاحقة ما تبقى من فلول العناصر الإرهابية في المناطق المحررة وبالذات في الجنوب , هؤلاء الناس مذعورين و غير قادرين على تقبل فكرة أن الجنوبيين سائرين في طريق استعادة دولتهم , والسبب في ذعرهم من فك الارتباط يعود إلى تفكيرهم في فقدانهم مصادر النهب الضخمة في المحافظات الجنوبية , العجيب و المقرف أكثر أن من يشارك في حملة العداء للجنوب هم بعض من الطبقة المثقفة و ممثلي السلطة والسياسة وتجار الدين و رجال شرطة و جيش ومعلمين وأطباء والكثير من الصحفيين والصحافة يعملون ليل نهار تحت ضغط الرشوة والنهب على تلغيم طريق فك الارتباط الجنوبي بأساليب مختلفة ومن هذه الأساليب الرخيصة نشر أكاذيب الخيانة والاتهام ببيع أراضي الدولة و الافتراء والقيل والقال و السخرية , وكل هذا تحت قناع القلق والتعاطف والمحبة والإخوة , بينما الحقيقة هي كراهية و عداء خفي مزمن معروف الأسباب وسلوك عدائي خبيث غير قابل للتعديل .
تظهر تجربة التاريخ اليمنية أن وسائل الإعلام يمكن أن تخدم أغراضا سياسية متنوعة مثل طرق كيفية تثقيف الناس وتطوير شعورهم بالكرامة والرغبة في الحرية والعدالة الاجتماعية وتعزيز مشاركتهم في السياسة والاستعباد الروحي والترهيب للسكان والتحريض على الكراهية الجماعية وزرع عدم الثقة والخوف , وتضليل المواطن عن خفايا القرارات , فاليوم مثلا و مع قرب نهاية تمرد الحوثيين خرج الإعلام بخبر نقلا عن السيد المخلافي وزير الخارجية في حكومة الشرعية يقول فيه , بناء على توجيهات الرئيس هادي وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والتحالف ومنظمة الصحة العالمية سيتم قريبا فتح مطار صنعاء لتنظيم رحلات جوية لنقل المرضى المصابين بأمراض تحتاج للعلاج في الخارج , وكأن على مدار الثلاث سنوات حرب لم يكن في صنعاء وما حولها مصابين بإمراض بحاجه للسفر من اجل العلاج في الخارج يريدونا أن نصدق أن ضمائرهم صحت فجأة , خاصة مع توارد أخبار بأن هناك عائلات حوثية تغادر صنعاء إلى سلطنة عمان عبر بوابة مأرب ومعروف من يسيطر على هذه ألمحافظه , ولكن بالنسبة لهروب القيادات الحوثية ألمعروفه فالمسافة إلى مأرب مجازفة وطويلة وتتطلب تنسيق اكبر ولهذا لا عجب ولا حرج في أن يكون من بين المرضى قيادات حوثية وإيرانية فردية هاربة دفعت مبالغ ضخمه لتهرب , وبنفس سيناريو هروب الرئيس عبدربه من صنعاء ولكن بالطائرة أسهل وأسرع , ومعروف أيضا من هي الجماعة , التي ستتفاوض مع الحوثيين من اجل تسهيل هروبها , لان تاريخها حافل بعمليات البيع والشراء على حساب الوحدة والوطن والمواطن ودينه وقوته , وعلينا أن نستعد بعدها عبر الإعلام التابع لها لإخبار تقول هروب قيادات حوثية من صنعاء المحاصرة من كل الجهات وعلينا نصدق بعدها أن هروبهم كان أسطوري ومعجزة ويمكن عبر مركبات فضائية قدمت من المريخ , على أساس أن الملكة بلقيس هي مالك كوكب المريخ وهم أحفادها وساعدتهم على الهروب ,كيف لا وهناك ثلاثة يمنيين ادعوا ملكيتهم لكوكب المريخ في 1997 و يقولون أن لديهم سند قانوني يثبت ذلك .

لقد مات الراقص و رؤوس الثعابين لازالت حيه تحاول بكل جهدها وإمكانياتها البقاء في القمة ولدغ كل من يفكر في الخروج عن محيط تأثيرها ونفوذها وسيطرتها , والجنوب في أبجدياتها عدو وفشلت في إخضاعه عسكريا , ولكنها ألان تحاول أن لا تفشل في حربها الإعلامية ضده , وقد اتخذت شكل الابتعاد عن استخدام تكنولوجيا الدعاية التحريضية الصرفة وانتقلت إلى استخدام تقنيات الإقناع المختلفة مع عناصر الدعاية السوداء المبطنه وهو أحد اتجاهاتها الحالية في تطور تكنولوجيا التأثير , وتعتمد بشكل أساسي على تشكيل المعلومات السياسية من خلال وسائل الإعلام التابع لها وتكثيف طريقة توصيلها وربطها بالتقنيات النفسية والخرافات , التي تكمل التقنيات المتلاعبة بالقيمة العاطفية, ولكنهم ورغم كل هذه الإمكانيات والتقنيات فهم يخسرون كل يوم أكثر وأكثر والجنوب يبتعد عنهم أكثر لان هؤلاء السادة لا يدركون أن المواطن الجنوبي أصبح يقرءا كذبهم بكل سهولة وبالمناسبة يقول لهم هذا المواطن أن هناك نزول لقوات سعودية في سقطرى ويتمنى ان يرى موقفهم و وطنيتهم وفحولتهم من تلك القوات , و بعد ذلك ينصحهم بالتفرغ للحوثي , الذي لازال يرقص البرع في غرف نومهم ...... لان أللعبه انتهت يا سادة ( Gentlemen , the game is over ) .



#مروان_هائل_عبدالمولى (هاشتاغ)       Marwan_Hayel_Abdulmoula#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدبلوماسية اليمنية تفشل في امتحان السيادة
- شجرة دم الأخوين وليس الأخوان
- اليمن من الوحدة إلى الفيدرالية الشطريه
- سوق الدراسات العليا في جامعة عدن
- هل اليمن الموحد دولة سيادية قابلة للحياة ؟
- تحيه للأحبة الدار والسقاية
- التحالفات السياسية في اليمن عادة لا تبشر بخير
- مرجعيات حل الأزمة اليمنية هل زالت صالحة للتطبيق
- إشارات النفوذ ألإيراني من دمشق حتى صنعاء
- احتكار معرفة الحقيقة
- رسالة إلى الأشقاء في السعودية والإمارات
- مهزلة الملصقات السياسية في عدن
- من يشبهِك
- أزمة الاستقلال في الجنوب
- اللجوء بين الإرهاب و الإنسانية
- حارات يا قرية السلام والمسرات
- العنصرية مشكلة شمالية وجنوبية
- أسوأ دولة يمكن أن تولد فيها النساء
- غيوم حرب جديدة في الشرق الأوسط
- ليس هناك عيب في أن تطلب المساعدة


المزيد.....




- مصر تؤكد دعمها لجهود الوساطة الأمريكية لإنهاء الأزمة الأوكرا ...
- الدفاعات الجوية الروسية تسقط 17 مسيرة أوكرانية في مقاطعة كور ...
- فون دير لاين: نشعر بخذلان من أقدم حليف
- ستارمر: سنحمي مصالحنا الوطنية
- بيربوك: الأوروبيون يشفقون على المستهلكين الأمريكيين لارتفاع ...
- -الناتو- يستعد لتسليم طائرات -إف-16- إضافية إلى أوكرانيا
- أوروبا تطلب من -الناتو- نشر صواريخ فرط صوتية بعيدة المدى على ...
- الولايات المتحدة تقطع بث إذاعة -أوروبا الحرة- في روسيا
- أنشيلوتي أمام المحكمة بتهمة التهرب الضريبي والنيابة العامة ت ...
- فوكس نيوز: الحوثيون أسقطوا 13 مسيّرة أميركية إم كيو-9


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان هائل عبدالمولى - مات الراقص و رؤوس الثعابين لازالت حيه