عبدالله جعفر
الحوار المتمدن-العدد: 5872 - 2018 / 5 / 14 - 18:23
المحور:
الادب والفن
هذا فراق بيننا
ستنبؤك الأيام بما لم تسطع عليه صبرا.
هذا فراق بيننا
فلا حضور ولا هجر
لا لقاء بعد الآن في أيامنا
وليس في كلماتنا اسم للغياب
هذا فراق بيننا
ستنبؤك الأيام بتأويل آخر بسمة
(كانت لدي // هانت عليك)
قبل وداعنا
فقل وداعا وامض في غرورك حيث شئت
لعلك يوما، تقرأ في شفاه العمر أغنية الوجع الدفين:
(أغراب إحنا ياهوى لو تجمعنا الديار
أغراب إحنا ياهوى لو قرب منا الجوار
وافترقنا
بلا بسمة ، ولا بكلمة عتاب)
هذا فراق بيننا
فليكن موعدا لآخر لعنة توجهها إلي
وآخر وخزة في القلب
ولتتفرقي آهاتنا على عجل
ولتخرجي من كل باب.
هذا أوان الرحيل ، فلا حضور بعد الآن
ولا غياب.
ماثم إلا كلمة قد نلتقي بين أحرفها: أغراب.
#عبدالله_جعفر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟