أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمية دهام - الدراسات المستقبلية .. ودورها في تطور الدولة














المزيد.....

الدراسات المستقبلية .. ودورها في تطور الدولة


سمية دهام

الحوار المتمدن-العدد: 5872 - 2018 / 5 / 14 - 01:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدراسات المستقبلية .. ودورها في تطور الدولة

يختلف الباحثون على وضع تعريف شامل وجامع للدراسات المستقبلية حالها حال العلوم الاجتماعية الاخرى الا ان جميع المختصين والباحثين يتفقون على ان الدراسات المستقبلية تهتم بكافة الأمور التي لم تحدث وتمثل المستقبل ، حيث عرفها وليد عبد الحي بأنها "هي العلم الذي يرصد التغير في ظاهرة معينة ويسعى لتحديد الاحتمالات المختلفة لتطويرها في المستقبل وتوصيف ما يساعد على ترجيح احتمال على غيره" .
كما عرفها اخر بأنها "علم جديد يحاول وضع احتمالات محتملة الحدوث كما يهتم بدراسة المتغيرات التي تؤدي الى حدوث هذه الاحتمالات وتحقيقها"
فعلم المستقبل يهدف الى رسم صور تقريبية محتملة للمستقبل بقدر المستطاع ، وعندما سؤل ألبرت أينشتاين عن سر اهتمامه بالدراسات المستقبلية فأجاب "لأني ذاهب اليه" هذه الكلمات القليلة لكنها بليغة ومؤثرة تبرز مدى أهمية الدراسات المستقبلية وعلى الانسان ان يصنع مستقبله بيده وبخلافه سوف يصنعه غيره .
وتقسم الدراسات المستقبلية الى نوعين :
* أكاديمية : يقوم بها أشخاص بشكل فردي او جماعات تختص بوضع معين كمستقبل علاقات دولتين او مستقبل نظام سياسي معين منها الرسائل والاطروحات الجامعية وتكون مدة الدراسة قصيرة لسنتين او ثلاث سنوات .
* شاملة: تقوم بها دول او مراكز بحثية مرموقة وتتكون من مجموعة كبيرة من الخبراء والمختصين قد يتجاوز عددهم (٢٥٠) شخص وتشترك بها العديد من الاختصاصات وتصرف لها الكثير من الموارد المالية والامكانات وتكون بعيدة المدى حيث تضع خطط ودراسة لفترات طويلة تمتد لعقود ، والدراسات المستقبلية الشاملة أهمية بالغة للدول تتجلى فيما يلي:
١ تعطي الدول والمجتمعات القدرة على التطوير والنهوض والتقدم من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لها عبر استشراف المستقبل بطرق علمية وبدراسة دقيقة ومستفيضة من خلال احصائيات ومعادلات رياضية تبدأ بدراسة الماضي وترتبط بالحاضر مروراً بالمستقبل .
٢ تقوم بوظيفة الانذار المبكر حيث تعمل على اكتشاف المشاكل والازمات قبل حدوثها وتعمل على التخفيف منها عن طريق التنبؤ بها قبل وقوعها او الحيلولة دون وقوعها مما يساعد الدولة على تلافي الوقوع في الكثير من المشاكل التي تؤدي بدورها الى زعزعة الامن والاستقرار منها التظاهرات والاحتجاجات على مشكلة او قضية معينة تجاوزتها الحكومة بفضل التنبؤ لها .
٣لها ابعاد متعددة اجتماعية ، اقتصادية ،سياسية...الخ ،حيث يشترك فيها اختصاصات متعددة ومتنوعة وبكافة الجوانب .
٤ يصبح الاستشراف المستقبلي اكثر أهمية عندما يتناول قضايا ذات طابع جماعي ويدرس تحديات معقدة تواجه الدول والمجتمعات منها التهديد النووي والجفاف والزيادة السكانية والهجرة.....الخ .
٥ بلورة الخيارات او البدائل الممكنة وترشيد المفاضلة بينها وذلك بإخضاع كل خيار للدراسة وما ستحققه من نتائج وما تؤدي اليه من تداعيات .
٦ رسم خريطة كلية للمستقبل من خلال استقراء الاتجاهات الممتدة عبر الأجيال والاتجاهات المحتمل وقوعها والاحداث المفاجئة والقوى المحركة لها .
٧ زيادة المشاركة للأفراد في صنع المستقبل وفِي وضع الخطط والبرامج ذلك لأن الدراسات المستقبلية تعد مجالاً مفتوحاً لاختصاصات متعددة حيث تساهم في صنع السياسة العامة للدولة وهذا بدوره يؤدي الى الاستقرار والرضا الشعبي .
٨ للاستشراف ودراسة المستقبل فائدة تعود للشعوب تتمثل في إذكاء الوعي حول المستقبل وزيادة القدرة على اكتشافه .
٩ توفر للدول خاصة المتخلفة ومن خلال سياسات معينة صور عديدة للمستقبل مما يساعدها على اكتشاف الموارد والطاقات واكتشاف مسارات للتنمية والاقتراب من البديل الأفضل لتحقيق غاياتها .
١٠ وأخيراً يمكن للدراسات المستقبلية وضع خطط شاملة ومتكاملة تساهم وتختصر الكثير من الوقت وتحقق خطوات نجاح كبيرة للدول بتقنينها الهدر الكبير في الموارد الموجودة عبر رسم الخطوات التي يجب على الدولة ان تسلكها لمي توظف مستقبلها بأفضل صورة ممكنة وفق الإمكانيات المتوفرة .



#سمية_دهام (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدراسات المستقبلية .. ودورها في تطور الدولة


المزيد.....




- هل يمكن لمظاهرات معارضي ترامب داخل الولايات المتحدة أن تؤثر ...
- الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد -رحلة ترفيهية باهظة ...
- شاهد المقطع كاملا.. فيديو يفند رواية إسرائيل بشأن استهداف مس ...
- الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد من عملياته الأولى في محور موراغ ( ...
- رحلة إلى القطب الجنوبي تُطيح بمساعد الرئيس الإيراني
- مصر تعرض مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة.. ماذا نعرف؟
- بزشكيان يكشف عن شرط إيران للحوار مع ترامب
- وكالة الأمن السيبراني الأمريكية تعتزم تسريح ثلث موظفيها
- قطاع غزة.. معركة البقاء أمام الجوع
- -أوهامكم لن توفر لكم الأمن-.. وزير مصري يوجه رسالة قوية لإسر ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمية دهام - الدراسات المستقبلية .. ودورها في تطور الدولة