أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلال محمد - العراق بعد انتخابات عام 2018 م ( التوقعات والاستنتاجات )














المزيد.....

العراق بعد انتخابات عام 2018 م ( التوقعات والاستنتاجات )


بلال محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5871 - 2018 / 5 / 13 - 16:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد شهد العراق انتخابات برلمانية في12/5/2018 في ظل استتباب امني تعزز بانكفاء صفحة الإرهاب من العراق، وسياسة حكومية تسعى إلى تحسين الأوضاع المعاشية للمواطنين، فضلا عن انفتاح سياسي على دول العالم، التي ترى في العراق مشروع امن واستقرار لمنطقة الشرق الأوسط والعالم وفي هذا الصدد، نتوّقع, أن يشهد العراق بعد هذه الانتخابات، تحسناً أمنياً واقتصادياً، وسياسيا الى حد ما ونحن نئمل بأن المناطق المحررة ستشهد اهتماماً خاصاً من الحكومة المركزية التي سوف تشكل ويتم إعادة اعمارها، وإعطاء أهمية خاصة للنازحين والملف المرتبط بهم وأن الوضع الاقتصادي مرتبط بشكل مباشر بأسعار النفط، وارتفاع الأسعار وانخفاضها وكمية تصدير الحكومة العراقية للنفط، و أن القادم سيكون أفضل للعراقيين حكومةً وشعباً و نتوقع ايضا أن هناك خارطة تحالفات جديدة"، متوقعاً " بتغيير قادم ". و عن ملفات إعادة الإعمار وتوفير الخدمات وتأهيل البنى التحتية وإعادة النازحين ثم المضي في برنامج الإصلاح الاقتصادي وفرض هيبة الدولة وحصر السلاح بيدها، تمثل رؤية للحكومة التي ستشكل بعد انتخابات عام 2018 , حيث نتفائل بالوضع الأمني والسياسي والاقتصادي للعراق خلال 2018 وما بعده ، متوقعين أن يكون بداية لنهضة اقتصادية عقب الاستقرار الذي وصلت إليه البلاد بعد دحر الارهاب المتمثل بتنظيم داعش الارهابي.
شروط نجاح الحكومة المرتقبة
1. نبذ الطائفية السياسية بكل انواعها واشكالها.
2. الابتعاد عن المحاصصة في تشكيل الحكومة .
3. اعتماد الكفاءة واعطائها الاولوية في شغل المناصب.
4. اعتماد نظام سياسي يمثل طموحات الشعب العراقي .
5. عدم التفرد بالسلطة من قبل اي شخص او اي مكون .
6. اقامة نظام قضائي محكم بعيد عن التأثيرات السياسية .
7. نبذ الخلافات و تغليب مصلحة الشعب على المصلحة الفردية.
8. نبذ الغلو والتطرف بكل اشكالة وانواعة.
9. اعادة بناء المدن المحررة من براثم داعش الارهابية.
10 . توفير فرص عمل ووظائف للخريجين وتحسين معيشتهم.
11 استتباب امني يتعزز بطوي صفحة الارهاب في العراق.
12 انفتاح سياسي و اقتصادي على دول العالم.
13 تحسن المعيشة للفرد العراقي في ضوء ارتفاع اسعار النفط.
14 : ادارة جيدة من قبل الحكومة المركزية وتوزيع الاختصاصات بينها وبين المحافظات و اقليم كردستان

الخلاصة
في ضوء ما سبق يمكن القول ان الانتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018 والتي جرت وسوف يتمخض عنها تشكيل حكومة دستورية رابعة تمثل محطة مهمه من محطات العملية السياسية في العراق كان يتطلب المشاركة السياسية الواسعة فيها على الرغم ان نسبه المشاركة كانت اقل من سابقتها بي 10 الى 15 % اي بنسبه ,44.52 % بحسب المفوضية وتأتي هذه الانتخابات بعد ما احتل تنظيم داعش الارهابي حوالي ثلث الاراضي العراقية تمخض عنه نزوح وتهجير مليون ونصف تقريبا من المواطنين ومعانات وظروف صعبة وبعدها تم دحره وتحرير الاراضي العراقية كافة واعلان النصر عليه بعد ثلاثة سنوات , حيث يطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا للنجاح في تشكيل حكومة وطنية ونحن نتفائل بأنها سوف تسعى الى انتشال العراق من الازمات و الدمار الذي يعاني منه وحل المواضيع العالقة واعادة اعمار ما دمر بسبب هذه الضروف.



#بلال_محمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقعُ قصة ٍ و خيالُ قاصّ


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلال محمد - العراق بعد انتخابات عام 2018 م ( التوقعات والاستنتاجات )