أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الديوان - دور للملكة العربية السعودية في استقرار العراق














المزيد.....

دور للملكة العربية السعودية في استقرار العراق


جواد الديوان

الحوار المتمدن-العدد: 5871 - 2018 / 5 / 13 - 10:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تتحسن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والعراق مؤخرا بعد ان تاخرت عقود من الزمن، وهذا من التغيرات المهمة في الشرق الاوسط. والبداية كانت مع زيارة وزير خارجية المملكة العربية السعودية السيد عادل الجبير الى بغداد. وتبع ذلك لقاءات بزيارة وزير داخلية العراق الاعرجي، ونتج عن لقاء مع الامير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية.
وزيارة السيد مقتدى الصدر الى الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية هي الحدث الاهم، ومحادثاته عالية المستوى مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان تشكل نقطة انظلاق قوية للعلاقات بين المملكة السعودية والعراق. والسيد الصدر وطني صلب ذو اتجاه شيعي، وحليف محرج لايران سابقا. وتعقدت علاقاته مع ايران بسبب طبيعته المستقلة. ولذلك كان لقاء الصدر الاخير مع ولي عهد السعودية مثار جدل واسع بين ساسة ومكونات العراق.
دلالة اللقاءات العراقية السعودية المتعددة تتمثل في معناها احتمالات اكبر على رغبةاكيدة للمملكة العربية السعودية في دعم العراق الخرب! (اصبح العراق خرابا بعد حروب ضرورة العراق والامة العربية). وربما معالم ذلك الدعم في تسهيل التجارة والاتصالات بين البلدين، وكذلك اعادة فتح انبوب نقل النفط العراقي عبر اراضي المملكة السعودية الى البحر الاحمر. وتم انجاز الانبوب ايام الحرب العراقية الايرانية في الثمانينات، وتم اغلاقه في نهايات 1990 بعد احتلال صدام حسين للكويت.
يشكل تحسن العلاقات بين العراق والمملكة العربية السعودية باشكالها الاقتصادية والسياسية قراءة لاحتمالات اكبر في مشاركة القادة السنة في عراق ما بعد داعش. وهذه غاية للجهود التي بذلها الساسة في المملكة والعراق لانجاز هذه القراءة.
ومن المؤكد ان الولايات المتحدة الامريكية تجد في تحسن العلاقات بين المملكة السعودية والعراق خطوة للامام، تصب في مشروعها ببناء شرق اوسط جديد مستقر. فقد حاولت امريكا ومنذ 2003 لاقناع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي للمساهمة بدور حيوي في استقرار العراق، واعادة ترتيب منطقة الشرق الاوسط. وبذلك يحدوها الامل بتقليل ميل القادة الشيعة لايران، وميل القادة السنة للارهاب (القاعدة وداعش).
ومنذ تغيير النظام في 2003 الى الان (14 سنوات) حاولت المملكة العربية السعودية لابقاء مسافة بينها وبين العراق، ظنا منها بخسارة العراق لصالح ايران. وانه على الولايات المتحدة الامريكية اصلاح ذلك الخلل (خسارة العراق لايران) الذي نتج عن احداث تغير النظام في العراق بالقوة. الا انه لدى ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان رغبة في اعادة تقييم السياسات القديمة، وكذلك المنافسة في مناطق النفوذ التي تنازلت عنها المملكة. وانتقد البعض هذا الاتجاه وخاصة ما تميز بالقوة مثل حالة اليمن.
الانفتاح على القادة الشيعة مؤخرا تاكيد بان المملكة العربية السعودية تلعب دورا متقنا في السياسة، وتجتاز الانقسام الطائفي في العراق. اما المستفيد الاكبر من هذا التحول في السياسة سيكون العراق بالتاكيد. وتجد الولايات المتحدة الامريكية هذا الانفتاح على القادة الشيعة مهما في سعيها على استقرار العراق في استيقاظه الوشيك بعد هزيمة داعش.
دور المملكة العربية السعودية المشار اليه ساهم في منع انزلاق العراق لحرب اهلية للمرة الثالثة (http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=150872). تاثير المملكة العربية السعودية على القادة الشيعة والعشائر الغاضبة في الانبار مثلا، جهد يصب في استقرار العراق ويجعل الحكومة اكثر تمثيلا للشعب العراقي.
انفتاح المملكة العربية السعودية على العراق خطوة ابعد من تحسين العلاقات الثنائية، وانما سعي لاعادة العراق الى العالم العربي. وبعد لقاء الصدر مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان، تمت دعوته الى الامارات العربية، واعلنت خارجية الامارات بداية عهد جديد بين العراق والخليج.
للانفتاح السعودي على العراق ابعاد نفسية كذلك، فعلى الرغم من ثقة شيعة العراق بان ايران لن تخذلهم في الظروف الحرجة، فان الكثير من ساستهم يرفض التاثير الايراني على العراق، ويرغب في تقليله.



#جواد_الديوان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربما تتدخل امريكا لحل اشكالات عراقية بعد الانتخابات: تصور شخ ...
- يتغير وجه التعليم الطبي في الولايات المتحدة
- غربلة السرطان
- مستقبل زراعة الاعضاء
- كتاب الكون – كارل ساكان
- كلمة متاخرة في منتدى دافوس
- تاثير الشركات الخاصة في برنامج الصحة العامة العالمية
- الجلبي في ذكراه
- خارطة جديدة للشرق الاوسط
- ذكريات نصير الجادرجي الامين العام للحزب الوطني الديمقراطي
- نحو اصلاح النظام الصحي في العراق 3 تجربة الولايات المتحدة ال ...
- نحو اصلاح النظام الصحي في العراق 2 (تجربة الولايات المتحدة ا ...
- رفاهية الدولة ووفيات الاطفال الرضع
- الحرب على الفقر 2
- الحرب على الفقر 1
- الكرب التالي للرضح (افكار شخصية) 2
- الكرب التالي للرضح (افكار شخصية) 1
- استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية بعد داعش 2
- استراتيجية الولايات المتحدة بعد داعش 1
- الانتقال الديموغرافي النمو السكاني 3-3


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الديوان - دور للملكة العربية السعودية في استقرار العراق